#adsense

السفير عبدو: اميل لحود “شيخ الكذابين” وسخيف ويخترع وقائع ليدعي بطولة لا يتحلى بها

حجم الخط

السفير عبدو: اميل لحود "شيخ الكذابين" وسخيف ويخترع وقائع ليدعي بطولة لا يتحلى بها

نفى السفير السابق جوني عبدو، نفيا قاطعا ما أورده الرئيس السابق اميل لحود في حديث الى قناة "الجزيرة" القطرية عن أنه رفض محاولة قام بها عبدو باسم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، عند وصوله الى قيادة الجيش، لمنحه مبلغا شهريا ومقداره خمسمائة ألف دولار أميركي، وفق ما ادعى لحود.

وقال عبدو لموقع "يقال. نت" الالكتروني امس: "إن لحود يخترع دائما وقائع وهمية ليدعي بطولة لا يتحلى بمثلها. وهذ الرجل كان بالنسبة الي نكرة حين كان في رئاسة الجمهورية فلماذا أضيّع وقتي عليه الآن؟". وأكد انه "لم يعرض ليرة واحدة في حياته على لحود الذي كان يرتمي على أبوابي، وأتذكره وهو يقف على بابي صباحا عند انتخاب الرئيس بشير الجميل، ليهنئنا على ما وصفه يومها بالخطوة الإنقاذية الكبيرة".

اضاف: "ان لحود هو من أكبر الفاسدين على الإطلاق، فهو رشى الضباط بالترقيات وها نحن نعيش حاليا أزمة عمداء لا يمكن إسناد أي وظيفة لهم، والجميع يعلم المبالغ التي كان ينفقها هذا الرجل حين كان في قيادة الجيش على الهدايا، كما أن أحدا لم ينس تلك "الجرصة" التي تجلت في عدم قدرته على التخلي عن شاليه قائد الجيش في الحمام العسكري فاحتفظ به عندما أصبح رئيسا للجمهورية ما حدا بالعماد (ميشال) سليمان آنذاك الى أن ينتقل الى شاليه في جونيه". وتساءل عن "سر الشقق التي يملكها لحود على امتداد لبنان وكان يسخر الجيش اللبناني لحراستها".

ورأى أن هدف لحود من وراء هذه الرواية "ابلاغ الجميع بأن العماد ميشال عون كان يقبض مالا في حين أنه هو رفض ذلك"، وقال: "صحيح أن عون كان يتلقى بواسطة العميد ريمون معلوف مبلغا ومقداره خمسمائة ألف دولار أميركي شهريا للمؤسسة العسكرية، ولكن للتاريخ أنا أشهد أن الرجل كان ينفق كل المبلغ على المؤسسة العسكرية. يومذاك، كادت المؤسسة العسكرية تضيع، لأن ضباط الجيش أصبح ولاؤهم للميليشيات، حيث المال والسلطة، فاجتمعنا بالعماد ميشال عون وسألناه عن الطريقة التي يقترحها لإنقاذ المؤسسة العسكرية من هذا النزيف القاتل، فاقترح أن نوفر له شهريا مبلغ نصف مليون دولار وهو يتكفل بإبقاء الضباط في المؤسسة، فتمّ توفير هذا المبلغ له، وكان كل شهر يقدم كشوفات مالية تظهر كيفية إنفاق هذا المبلغ في المؤسسة العسكرية ليتقاضى المبلغ التالي، ولكن كل شيء توقف عندما انقسمت البلاد بين حكومتين، وحين وصل لحود لم نقترح عليه شيئا".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل