قلق دولي بشأن التعاون بين القراصنة ومسؤولين صوماليين
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها بشأن إمكانية وجود تعاون بين القراصنة ومسؤولين حكوميين في إقليم "بونتلاند" الصومالي، وذلك بناء على معلومات أوردها تقرير صادر عن المنظمة الدولية يوم أمس الأربعاء.
فقد أفاد تقرير أعده مكتب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أجل تقديمه إلى مجلس الأمن الدولي بأنه تم تحديد شبكتين رئيسيتين للقرصنة في الصومال: واحدة في إقليم "بونتلاند" الذي يتمتع باستقلال شبه ذاتي والثانية تتمركز في منطقة آيل.
وقال التقرير: "هناك تقارير متزايدة حول التورط والاشتراك بأنشطة القرصنة من قبل أعضاء في إدارة إقليم بونتلاند".
إلا أن التقرير قال إنه من المشجع معرفة أن القيادتين الحالية والسابقة للإقليم المذكور قد اتخذتا "نهجا أكثر قوة وصرامة" فيما يتعلق بقضية محاربة القرصنة.
وينقل التقرير عن بان قوله إنه حثَّ دول المنطقة الأعضاء في الأمم المتحدة، والتي لديها قوات بحرية صغيرة ولكنها فعالة، على الانضمام إلى الجهود الدولية في محاربة القرصنة.
وقال بان إن من شأن هكذا خطوة أن تسهم بالتأكد من الإيصال المنتظم لمساعدات الإغاثة الإنسانية إلى قرابة 2.4 مليون صومالي هم بأمس الحاجة إليها.
وقد جاء صدور التقرير بعد يوم واحد من قيام مسلحين مجهولين باختطاف 4 عمال إغاثة تابعين للأمم المتحدة في الصومال، من بينهم ثلاثة أجانب لم يُكشف عن هوياتهم.