#adsense

قادة اوروبا يحاولون الحد من تداعيات الأزمة المالية في قمتهم

حجم الخط

قادة اوروبا يحاولون الحد من تداعيات الأزمة المالية في قمتهم 

يلتقي القادة الاوروبيون في قمة تهدف الى اثبات عزمهم على مواجهة الازمة المالية، غير انهم لم يتفقوا بعد على مشاريع مشتركة للاتحاد الاوروبي ولا بشأن المساعدات الاضافية لاوروبا الشرقية.

ويسعى قادة الدول والحكومات الاوروبية خلال قمتهم في بروكسل الى رص الصفوف قبل قمة العشرين في لندن في 2 نيسان مع توجه حازم لمقاومة الدعوات الاميركية لبذل المزيد من الجهود من اجل انعاش الميزانيات.

وتريد الولايات المتحدة ان يقوم الاوروبيون بجهود اكبر. وهي تسعى لجعل الانعاش الاقتصادي اولويتها الاولى خلال قمة العشرين في حين يرغب الاتحاد الاوروبي التركيز خصوصا على اصلاح النظام المالي.

واكدت المستشارة الالمانية انجيلا ميركيل ان تبني توجهات متناقضة في ضفتي الاطلسي سيكون بالغ الخطورة.

وحذر رئيس الحزب الاشتراكي الاوروبي الدنماركي بول نيروب راسموسن في بروكسل من انه "اذا لم نفعل اي شيء آخر فقد يصبح لدينا 25 مليون عاطل عن العمل في اوروبا".

ورأى ان المفوضية الاوروبية التي تسعى الى تنسيق جهود مختلف الدول "تلهث وراء الاحداث". واضاف "اننا بحاجة الى خطة انعاش اكثر طموحا وواقعية" في اوروبا.

كما تدور خلافات بين القادة الاوروبيين بشأن ضرورة مواصلة مساعدة بلدان اوروبا الشرقية التي تعاني من صعوبات.

وقد تقرر دول الاتحاد زيادة حجم القروض العاجلة التي توضع بتصرف هذه الدول. غير انها ليست متفقة على مدى اهمية الرسالة التي ينبغي توجيهها الى البلدان التي انضمت للاتحاد الاوروبي منذ 2004.

وقال مسؤول الماني انه لا ينبغي "ارسال اشارات سيئة من خلال تخصيص موارد ليست ضرورية حاليا" لان ذلك من شأنه ان يثير القلق بدون جدوى.

وجدد رئيس الوزراء التشيكي ميريك توبولانيك معارضته لاي خطة مساعدة عامة لاوروبا الشرقية. واكد ان ذلك "سيثير بلبلة لا لزوم لها في الاسواق".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل