مناورة بين البحريتين اللبنانية والفرنسية في الناقورة
نفذت قوات الامم المتحدة الموقتة في الجنوب "اليونيفيل" والجيش اللبناني مناورة بحرية مشتركة في مرفأ الناقورة، بين البحرية الفرنسية والبحرية اللبنانية، هي الاولى من نوعها في جنوب الليطاني بين بحرية الجيش والبحرية الفرنسية.
وتمت المناورة البحرية التي تأتي بعد سلسلة من المناورات البرية بين الجيش و"اليونيفيل" تحت إشراف القائد العام لقوات الطوارىء الجنرال غلاوديو غراتسيانو وحضوره وممثل قائد الجيش العميد الركن عبد الرحيم شحيتلي وقائد القوات البحرية اللبنانية العميد الركن علي ملحم ومدير التوجيه في الجيش العميد الركن صالح الحاج سليمان وقائد منطقة جنوب الليطاني في الجيش العميد الركن رسلان حلوة وعدد من قادة الالوية والضباط الفرنسيين.
بدأت المناورة التي امتدت لاكثر من ثلاث ساعات، بمواكبة طوافات تابعة لقوات الطوارىء الدولية وبمشاركة عدد من القطع البحرية اللبنانية والفرنسية ومن بينها السفينة الفرنسية سيروك والمركب اللبناني "الدامور"، باستطلاع الشاطىء من مجموعة فرق من مغاوير البحر اللبنانيين بواسطة الزوارق المطاطية وتنفيذ عملية انزال اكثر من ثلاثين آلية ايطالية وفرنسية ولبنانية.
بعد ذلك، انطلق الضباط اللبنانيون والفرنسيون برفقة الصحافيين من مرفأ الناقورة بواسطة زورق حربي فرنسي الى السفينة الفرنسية "سيروك".
وكان في استقبالهم على متن السفينة الراسية في المياه الاقليمية اللبنانية والتي أتت من فرنسا خصيصا للمشاركة في المناورة، قبطان السفينة الكابتن لورغا داميان الذي رحب بممثلي الجيش على متن السفينة.
واشار داميان الى انه لولا التعاون الوثيق بين البحريتين اللبنانية والفرنسية ما كانت لتتم هذه المناورة التي من شأنها تعزيز اداء عمليات القوات البحرية اللبنانية وتأمين سيادة الدولة على كامل المياه الاقليمية اللبنانية وتطبيق القرار 1701 من خلال الانتشار العملاني لمراكب القوات البحرية اللبنانية.
من جهتهما، نوه العميد ملحم والعميد شحيتلي بأهمية المناورة البحرية المشتركة بين الجيش والبحرية الفرنسية التي جاءت خصيصا من فرنسا لهذا الهدف، وبالدور المساند الذي تلعبه قوات "اليونيفيل".