#adsense

ثلاثة اسئلة؟؟؟؟

حجم الخط

ثلاثة اسئلة

كثيرة كانت الاحداث والمواقف التي تنقز وتنفر، حدثت هذا الاسبوع ،هذا ان لم نقل تثير الاشمئزاز ونكتفي بثلاثة منها: لنبدأ من سوريا حيث رفع العلم اللبناني ايذانا لبدء العمل الديبلوماسي في السفارة اللبنانية في سوريا، ولكن بغياب رسمي سوري فاقع جدا ،لان الوزير وليد المعلم "لم يسمع بالحدث الا من الاعلام"، وزير خارجية سوريا لم يدر بحدث كبير يجري في بلاده ويتعلق بلبنان……هل هذا يعقل…..وهو العليم بكل شاردة وواردة، والنملة اذا تحركت، والصرصور اذا تسلل الى اي زاوية.؟؟؟؟؟؟

حسنا، اذا صدقنا تذاكي المعلم على اللبنانيين بانه سمع من الاعلام، الم يعلم من نظيره فوزي صلوخ بالحدث وهو الذي اعلن كل التفاصيل، الم يتصل به وزير خارجية لبنان عشية الحدث؟؟؟؟؟…..لننسى هذه الاسئلة التي تعودنا طرحها ولا نجد كالعادة اجوبة شافية وصريحة من سوريا…….لنغض السمع عما سمعناه من المعلم، ونحرك فقط حاسة النظر ونتمتع برؤية علم لبناني تتوسطه الارزة اللبنانية في سوريا بعد عقود من الانتظار…..

ننتقل الى الرابية….حيث استفحل التخبط والتهجم يمينا ويسارا، وعلى الجميع كبارا وصغارا، شبابا وشيبا، نساء ورجالا كلهم باتوا على لائحة الجنرال في فيلمه الاتهامي التشويهي، اين منه من اعظم مخرجي افلام هولوود العالمية، وبالالوان الطبيعية سيكام. ……ولكن ينقص الفيلم حجة الاقناع للمشاهد، باستثناء ربما اصحاب صالة العرض الذين يبغون مردوا نتيجة عرض الفيلم في صالاتهم.

من الرابية بدأ عون اسبوعه بالتهجم على نايلة التويني وهي "متل ابنته"… لم نعرف اي ابنة منهم هل هي زوجة جبران باسيل…..ودعاها الى الانسحاب من المقعد الاورتوذكسي في الاشرفية، لصالح عصام ابو جمرا الذي ضاق حلفاء عون به في حاصبيا ومرجعيون.
فالمقعد في حاصبيا ومرجعيون، وهي منطقة "من الاطراف"، يبدو اصغر على ابو جمرا، من مقعد في "قلب لبنان" في الاشرفية، فالكبير بدو كبير والباقون كل اولاد الاشرفية صغارا…..يا عيب الشوم…….

اذا كان الجنرال قال ما قاله، في لحظة حشرة او نكاية ، او عدم معرفة، او بمعرفة تامة ، ومهما كان السبب، الم يكن لاحد من جهابذة حزب التيار الجرأة الكافية ليقف في وجهه ويقول لا ولو لمرة واحدة….

هكذا خبط عون خبطته العشوائية ، ليفرمل حماس الشباب بحجة عدم وجود الخبرة، ولكن السؤال هل اثبت صهره الشاب جدا جبران جدارة وكفاءة وخبرة ونضوجا في الوزارة التي تولاها، ام ان الفشل لازمه ويلازمه منذ استلامه الوزارة، وفضيحة تلو الاخرى، وعندما تشتد الصعاب وتكثر الورطات، لا يتوانى الوزير الشاب عن العودة  الى عمه لايجاد المخرج غير  الناضج بدوره.

لقد احترنا…. الجنرال يريد الشباب في الحياة العامة، اذا كانوا على امثال جبران او من التيار، ولا يريد الشباب من تيارات سياسية اخرى…..ويجب ان يحل مكانهم امثال ابو جمرا….

ولنبقى في موضوع الشباب…..ونتحدث عن خفض سن الاقتراع

فبعدما اثار نواب من المعارضة الكثير من الغبار قبل جلسة مجلس النواب، وحاولوا الايحاء للبنانيين عموما وللشباب خصوصا، ان نواب الاكثرية هم ضد خفض سن الاقتراع،  كان التصويت بالاجماع ليدحض هذه الافتراءات… ولا يخفى على احد انه لولا تصويت نواب الاكثرية لما مر القانون، ولو ان نواب الاكثرية لا يريدون القانون الم يكن باستطاعتهم ان يطيروا النصاب…. ومن المعلوم ان اكثر المتحمسين لخفض سن الاقتراع هم حزب الله وحركة امل ومن الطبيعي التيار العوني….

وهنا لنتكلم بالمنطق…خفض سن الاقتراع من 21 الى 18 سنة، يعني تراجع الوعي والخبرة ثلاث سنوات،.فهل ابن ال18 الشاب اليافع سيكون له الوعي الكافي ليعرف من ينتخب ويختار لتمثيله في مجلس النواب مثلا….
فكيف لا اعتراض على ناخب شاب واعتراض على مرشح شاب، على العكس مسؤولية الناخب اكبر بكثير من مسؤولية المرشح او النائب الذي يفوز….الا يتحدث عون دائما عن وعي الناخبين؟؟؟؟؟؟…. 

وتبقى النقطة الثالثة التي لا بد من التوقف عندها وهي، اطلاق حزب الله، على لسان الشيخ نعيم قاسم، ماكينته الانتخابية في جبيل وكسروان والمتن وبعبدا…..

في بعبدا الامر مألوف وطبيعي،

في جبيل ممكن "ان نبلعه" باعتبار ان هناك مقعدا للشيعة.
ولكن لماذا ماكينة انتخابية لحزب الله في المتن وكسروان؟

السؤال برسم الجنرال والتيار …..الذي لم نعرف اذا كان اطلق ماكينته الانتخابية في المتن وفي كسراون، ام انه تراه مشغولا الان في الاشرفية، قبل ان يستدير الى جبل لبنان حيث يبدو ان حليفه حزب الله بدأ العمل عنه …..

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل