الأمم المتحدة تطالب اوروبا باستضافة لاجئين عراقيين اسوة بألمانيا
أشادت الأمم المتحدة بقيام ألمانيا باستضافة 122 لاجئا عراقيا وحثت الدول الأوروبية الأخرى على ان تحذوا حذوها. وذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ان اللاجئين الذين نقلوا جوا الى مدينة هانوفر الألمانية قادمين من سوريا هم أول دفعة من اللاجئين الذين ينتقلون الى ألمانيا بموجب برنامج لإعادة التوطين منذ وصول لاجئي الزوارق الفيتناميين في أوائل الثمانينات.
واكد المتحدث باسم المفوضية رون ريدموند في جنيف "تقدم ألمانيا مثالا إيجابيا للغاية نأمل أن يلهم دولا أوروبية أخرى لدراسة إعادة توطين لاجئين عراقيين خلال عام 2009."
وذكرت المفوضية أن الحكومة الالمانية عرضت استضافة 2500 عراقي من سوريا والاردن في أعقاب قرار من قبل الاتحاد الاوروبي لاعادة توطين ما يصل الى عشرة الاف عراقي في الاتحاد في عام 2009.
وأضافت المفوضية أن ألمانيا تعطي أولوية للاقليات المضطهدة والاشخاص الذين يحتاجون الى رعاية طبية خاصة والأُسر التي تعولها سيدات الموجودة بالفعل في البلاد.
وتابعت أن نحو 60 ألف لاجئي عراقي فروا من القتال والاضطهاد يحتاجون لايجاد منازل جديدة والاغلبية الان في سوريا والاردن.
وتدرس بريطانيا وفنلندا وفرنسا وهولندا والسويد أيضا استضافة عراقيين حددتهم المفوضية لاعادة توطينهم. واستضافت الولايات المتحدة نحو 14860 لاجيء منذ أوائل عام 2007.