#adsense

الاتحاد الاوروبي يضاعف دعمه لاوروبا الشرقية وصندوق النقد الدولي

حجم الخط

الاتحاد الاوروبي يضاعف دعمه لاوروبا الشرقية وصندوق النقد الدولي

قرر قادة الاتحاد الاوروبي المجتمعون في قمة هم مضاعفة قيمة المساعدة الطارئة الى اوروبا الشرقية لتبلغ 50 مليار يورو وتعويم صندوق النقد الدولي بمبلغ 75 مليار يورو، في مواجهة اسوأ أزمة عالمية منذ 1945.

واعلن رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو "وضعنا كلامنا قيد التنفيذ لنوجه رسالة ثقة وتضامن"، وذلك اثر القمة التي تمثل تأهب اوروبا لاجتماع قمة مجموعة العشرين في لندن في 2 نيسان.

وقرر الاتحاد الاوروبي كاجراء ملموس مضاعفة قيمة المساعدة الطارئة الى اوروبا الشرقية لتبلغ 50 مليار يورو، تصرف قروضا لمواجهة المشاكل المالية. وهذه المرة الثانية التي يضاعف فيها المبلغ منذ كانون الاول.

ويشكل القرار وسيلة لاسكات المنتقدين. فالمجر سبق ان اشتكت من غياب تضامن دول اوروبا الغربية، محذرة من نشوء "ستار حديدي" جديد على القارة بعد عشرين عاما على سقوط الشيوعية.

وصرح رئيس الوزراء التشيكي ميريك توبولانيك الذي ترأس بلاده الاتحاد الاوروبي "اذا دعت الحاجة الى مساعدة بلد يعاني من مشاكل محددة، فستتوفر فرصة المساعدة".

وكانت المجر ولاتفيا حصلتا على حوالي عشرة مليارات يورو من القروض المشتركة بين الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي.

وتتفاوض رومانيا بدورها على قرض قد يبلغ 20 مليار يورو، سيساهم فيه الاتحاد. كما قد تطلب دول شرقية اخرى في الاتحاد الاوروبي قروضا، من بينها ليتوانيا.

وتلقت دول اوروبية شرقية كثيرة ضربة قاسية نتيجة الازمة حيث تدهورت قيمة عملاتها، ما هدد نظامها المالي برمته.

والاتفاق على مضاعفة مبلغ المساعدات استدعى تجاوز تردد دول عدة من بينها المانيا التي خشيت ان يؤول الاعلان عن تلك المبالغ الى اثارة الذعر.

وللغرض نفسه، أقر القادة الاوروبيون زيادة من 75 مليار يورو لموارد صندوق النقد الدولي لتخويله تقديم المزيد من القروض الى الدول التي تعاني من مصاعب.

وهي طريقة اخرى لدعم اوروبا الشرقية التي تلجأ دول كثيرة منها الى المؤسسة المالية الدولية.

ويفترض ان تساهم الاضافة الاوروبية في مضاعفة اجمالي موارد الصندوق لتبلغ 500 مليار دولار. وسيكون موضوع مضاعفة موارد صندوق النقد الدولي على جدول اعمال قمة دول مجموعة العشرين في لندن في الثاني من نيسان.

وقد تبرز المسالة مجددا في العاصمة البريطانية لان الولايات المتحدة اقترحت الذهاب ابعد من ذلك لجهة تعويم صندوق النقد الدولي عبر زيادة موارده ثلاثة اضعاف.

غير ان هذا الاحتمال يبدو ضئيلا بالنسبة الى اوروبا التي ترددت كثيرا قبل اقرار تقديم اموال اضافية من اجل الانعاش العالمي. ويعتبر الاوروبيون انهم قدموا بما فيه الكفاية، ورفضوا بوضوح في قمتهم دعوات واشنطن في هذا الاتجاه.

وحسم الاوروبيون خطتهم استعدادا لقمة مجموعة العشرين.

وصرح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان الاوروبيين ينوون احراز "نتائج طموحة" لتعزيز تنظيم القطاع المالي العالمي، في تحذير ضمني للولايات المتحدة التي يخشى ان تكتفي بحد ادنى من الاصلاحات.

وبخصوص مكافحة الجنات الضريبية، اعرب القادة الاوروبيون عن رضاهم عن التنازلات التي قدمتها الدول الاوروبية التي تطبق السرية المصرفية، على غرار لوكسمبورغ وسويسرا.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل