#dfp #adsense

ناظم الخوري: استقبال السوريين لعون رسالة دعم مباشرة له

حجم الخط

ناظم الخوري: استقبال السوريين لعون رسالة دعم مباشرة له

أبدى النائب اللبناني السابق ناظم الخوري, الذي عمل مستشاراً لرئيس الجمهورية ميشال سليمان طيلة الأشهر التسعة الماضية, أسفه لعدم »تطبيق الإجماع الذي حظي به رئيس الجمهورية إلى واقع على الأرض, يصب في خانة تحصين الدولة والرئاسة«, معتبراً أن »انتخاب الرئيس كان حاجة ضرورية بعد وصول الخلاف السياسي بين فريقي الصراع إلى طريق مسدود, فالرئيس سليمان الذي يحكم بموجب الدستور لا يملك الوسائل اللازمة لتأدية هذا الدور كما أن الاصطفاف السياسي والخلاف الحاد المتحكم بين طرفي النزاع يجعل مهمة الرئيس صعبة«.

كلام النائب السابق الخوري أتى في سياق حوار أجرته معه "السياسة" رأى فيه »أن رئيس الجمهورية ليس زعيماً على الموارنة, أو رئيساً على المسيحيين, وعندما كان رئيس الجمهورية يحاول أن يكون زعيماً على الموارنة كانت الأمور تنتهي إلى أزمات سياسية, والرؤساء الذين نجحوا هم الذين كانوا رؤساء على كل اللبنانيين«.

الخوري, اعترف بأن الوضع المسيحي »يشهد انقسامات حادة, وأن رئيس الجمهورية يحاول أن يكون على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين«. ولم يشأ الحديث عن أسباب القطيعة والجفاء بين الرئيس سليمان, ورئيس الجمهورية السابق أميل لحود, لافتاً الى »أن سبب الخلاف كما يقال كان على موضوع عدد الحراس المكلفين حماية الأخير«, واصفاً الحفاوة التي استُقبل فيها العماد ميشال عون في سورية »بالرسالة التي يُراد منها تقديم الدعم له«, مؤكداً أن »رئيس الجمهورية لا يبغي إنشاء كتلة وسطية, وأن الموضوع أعطي تفسيراً مغلوطاً«, معترفاً »أن لبنان يعيش أزمة نظام, لأن أي أكثرية غير قادرة على الحكم. ومن هنا ضرورة وجود كتلة وسطية لأنها عند الأزمات تستطيع أن تفصل في الأمر«.

النائب السابق الخوري أكد أن »لبنان بحاجة اليوم إلى خط سياسي جديد, يقوم على الاعتدال وعلى الواقعية, لأن الفرز الحاصل سيقود إلى مشكلة كبيرة, واستمرار الوضع على حاله يقود إلى المزيد من التأزم في البلاد, ولبنان بحاجة إلى مجلس حكماء, أو مجلس شيوخ بانتظار إنتاج قانون انتخابات جديد يلبي طموح اللبنانيين«.

ورداً على سؤال يتعلق بعدم بسط سيادة الدولة في الضاحية الجنوبية, وفي عدد من المناطق, رأى الخوري »أن هذه الأمور لم تصدم رئيس الجمهورية, ولا ننسى أنه كان قائداً للجيش ويعرف التركيبة اللبنانية«, لافتاً إلى وجود فرقاء داخليين »يحاولون الاستفادة من بعض الخلل الأمني الموجود«, مشيراً إلى التنسيق القائم بين الدولة والمقاومة. كما سأل عن إمكانية إجراء الانتخابات من دون إصدار التعيينات وتعيين محافظين والمدير العام للشؤون السياسية في وزارة الداخلية, مستبعداً حصول 7 أيار جديد لأن المحكمة الدولية أصبحت قائمة, وما حصل في الماضي كان خطأً كبيراً, خلق نوعاً من الشرخ على صعيد بيروت«.

إلى ذلك، اعتبر الخوري أن "زيارة النائب ميشال عون إلى سوريا تندرج في الإطار السياسي, وربما الاخوان السوريون من خلال الحفاوة التي استقبلوه بها كانوا يريدون توجيه رسالة سياسية تعبر عن دعمهم له وإعطاء طابع عن الوضع المسيحي في سوريا بأنه بخير من خلال زيارته للمرجعيات والأماكن المسيحية فيها. أنا لا أرى الأمور أكثر من ذلك، زيارة الرئيس سليمان كانت زيارة سياسية, أما الزيارة الأولى فلا يمكن أن تعطى هذا التوصيف".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل