
جعجع: الأشرفية ستكون السباقة في رفض النفوذ السوري المستجد في لبنان
اكد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع ان "سوريا غادرت لبنان ولكن البعض يحاول ملء الفراغ الذي تركته عبر تبني مشروعها السياسي"، مشدداً على انه "كما كانت الاشرفية سباقة في رفض السوريين الاصليين، ستكون السباقة في رفض السوريين "التقليد"، وداعياً أهالي بيروت الى "قول كلمة "لا" لكل شيء لا علاقة له بتاريخنا وتراثنا وتقاليدنا وعاداتنا ونضالنا في السابع من حزيران".
كلام جعجع جاء مساء امس الجمعة خلال العشاء السنوي لمنطقة بيروت بحضور النواب ايلي عون ، صولونج الجميل وسيرج طورسركسيان وممثل النائب ميشال فرعون، نايلة تويني ونديم الجميل، رؤوساء الروابط المسيحية ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد من المناصرين والمؤيدين.
وقال جعجع "الاشرفية كما كانت البداية في مواجهة النفوذ السوري ستكون البداية والنهاية في مواجهة النفوذ السوري المستجد في لبنان". واضاف "سوريا غادرت لبنان ولكن البعض يحاول ملء الفراغ الذي تركته من خلال تبني مشروعها السياسي واساليبها وطروحاتها وممارساتها اي من وحدة المسار والمصير الى الامبريالية الاميركية بتقليد ممارساتها اذ انه في بعض الاوقات تصرفات اتباعها في لبنان ستدفعنا الى درجة الترحم على تقاليد وتصرفات السوريين في لبنان".
وذكّر بالملفات المزورة خلال الوجود السوري في لبنان كملف كنيسة سيدة النجاة الى ملف محاولة اغتيال ميشال المر، لافتاً إلى "أن السوريين لم يحضروا مرة ملفاً مزوراً لأشخاص مزورين بدءً من الشيخ عفيف الصندقلي والخوري سمعان الشدراوي مروراً بالمقابر الجماعية الوهمية وصولاً الى توزيع بطاقات للصاعقة"، مشيراً الى انه "في السابق كانوا يوزعون مثل هذه البطاقات على جماعة سوريا في لبنان فيما اليوم يوزعون بطاقات الصاعقة على الذين يحاربون نفوذ سوريا في لبنان". وتأسف جعجع الى انه "بعد كل الجهود والتضحيات والشهداء والدماء والدموع يحاول البعض استبدال سوريا بملائكتها الموجودة بيننا في لبنان"، مؤكداً على انه "كما كانت الاشرفية سباقة في رفض السوريين الاصليين ستكون السباقة في رفض السوريين "التقليد". وتذكر جعجع في هذه المناسبة الشهداء سمير قصير، جبران التويني وبشير الجميل. وأكد تأييد ودعم نايلة التويني ونديم الجميل ليس لأنهما اولاد جبران وبشير بل لأنهما اولاد القضية، منتقدا" البعض الذين يعتبرون انهما يفتقدان الى الخبرة التي يفتقدونها هم، فالخبرة التي يملكها نايلة ونديم بامتياز يستمدانها من موقعهما في صلب القضية وخبرتهما هي الصدق والشفافية والاستقامة وليست خبرة هؤلاء المنتقدين القائمة على الغش في قضايا الناس منذ حرب التحرير الى التحرير في الوقت الحاضر من خلال معارك وهمية باسم الناس كمعركة فروقات سلسلة الرتب والرواتب الملحوظة في المشروع الاساسي الى معركة ازالة الضريبة عن البنزين"، واصفاً هذه المعارك في سياق الكلام ليس الا.
ودعا جعجع ابناء الاشرفية والصيفي والرميل وبيروت إلى القول "لا" مرة من جديد لكل شيء لا علاقة له بتاريخنا وتراثنا وتقاليدنا وعاداتنا ونضالنا".
بدوره تحدث منسق مدينة بيروت في "القوات اللبنانية" المهندس عماد واكيم الذي اكد على ثوابت ثورة الارز وقال " اننا مؤمنون بمشروع الدولة على الرغم من انزعاج بعض المراهنين على استبداله بمشاريع هجينة او مستوردة كما اننا مصرون على بلوغ اهدافنا متكاملين متضامنين مع كل اطياف 14 آذار فنحن ما تعودنا يوماً الاستسلام والوصاية والتبعية… وفي السابع من حزيران سنثبت لهم في صناديق الاقتراع اي لبنان نريد ونستحق ".