Site icon Lebanese Forces Official Website

بارود: لضرورة استكمال خطوة البرلمان بتخفيض سن الاقتراع

بارود: لضرورة استكمال خطوة البرلمان بتخفيض سن الاقتراع

لفت وزير الداخلية والبلديات زياد بارود الى ان الخطوة الاولى بالنسبة لتخفيض سن الاقتراع كانت في مجلس النواب من خلال المبادرة الى اقتراح التعديل الدستوري، وعلى المستوى التقني لا شك ان ثمة ضرورة لإستكمال هذا الإجراء الأولي بإجراءات أخرى من خلال ما ستقوم به الحكومة.

وتابع بارود انه في ما يتعلق بوزارة الداخلية، "فنحن أعدينا مشروع القانون لرفعه الى مجلس الوزراء حتى لا يكون الوقت هو العامل المؤخر، معربا عن اعتقاده عن الولوج الى هذا الموضوع والوصول اليه في أقرب وقت ممكن".

وبالنسبة الى امكانية إتمام التشكيلات على صعيد المحافظين ومدير عام وزارة الداخلية، اكد بارود ان الملف في طور الإستكمال النهائي، وليس بالضرورة إتمام ذلك في الجلسة المقبلة.

واضاف "اننا قطعنا شوطا كبيرا في هذا المجال، ونتابع مع فخامة الرئيس ودولة الرئيس التوقيت المناسب لرفعه الى مقام مجلس الوزراء حسب الأصول وبالطريقة التي تناسب هذا الإستحقاق دون ان يكون جزء من أي تجاذب سياسي، وانا حريص بأن اقوم بواجبي على مستوى وزارة الداخلية، وان اقترح وفق معايير وآلية واضحة، لا وفق تجاذبات معينة، وهذه هي توجيهات فخامة الرئيس".

وفي موضوع الإنتخابات النيابية المقبلة، اعتبر بارود ان الوزارة لم تكثر من الوعود، "قلنا فقط بأننا سنقوم بأقصى جهودنا وهو ما نقوم به بصورة يومية".

وأشار الى "اننا نصر على ان نعطي اللبنانيين إنطباعا واضحا بأن الأمور سائرة في الإتجاه الصحيح، ويبقى بعدما تحدد التاريخ، بأن نقوم بكل الإجراءات"، مشيرا الى ان "الخصم الوحيد هو الوقت، على الرغم من ربح كل الجولات حتى الساعة، ونتمنى الإستمرار على هذا النحو، فأنجزنا القوائم الإنتخابية قبل اسبوع من الموعد المحدد قانونا لإنجازها وأعرف كمية النواقص والأخطاء التي وردت فيها، ولكن هي أعلنت لتنقح، كما ينص القانون، وقد تم تنقيح اكثر من 120 الف اسم في القوائم الإنتخابية، وقد ساعد النشر على الموقع الألكتروني في تصحيح تلك الأخطاء، وهذا أمر غير مسبوق ويحصل لأول مرة في لبنان، وهذا النشر أدى الى تمكين اكثر من مليونين وتسعمئة الف شخص من الدخول الى الموقع الألكتروني".

وتابع بارود انه "عمليا لن يكون الموضوع كاملا، ولكننا خطونا خطوات اساسية لتنقيح القوائم وسنرى النتائج افضل في العام 2010 في الإنتخابات البلدية. وقد وضعنا الأمور في مكانها وقد تعود الناس على إنجاز بطاقاتهم، وإستحدثنا 27 مركزا في مختلف المناطق، وتم إنتاج اكثر من مئة الف بطاقة وتم رفع انتاجية المشغل من 3500 بطاقة يوميا الى 7000 بطاقة يوميا، ونحن اليوم بصدد الإنتهاء من هذا الموضوع، فآخر آذار هو موعد اساسي كي تصبح لوح الشطب نهائية، ونتمنى ان نكون عند حسن ظن الناس".

هذا وتوالى اليوم وصول وزراء الداخلية العرب الى بيروت، في إطار المشاركة في حضور اجتماعات الدورة ال26 لمؤتمر وزراء الداخلية العرب التي تستضيفها العاصمة اللبنانية يومي 22 و23 الجاري في فندق فينيسيا، وكان في إستقبالهم في المطار بارود وقادة الاجهزة الامنية.

ورأى بارود ان بيروت تريد ان تؤكد من خلال هذه المناسبة على ان أبوابها مفتوحة للأخوة العرب في كل مرة يلتقون فيها ويكون الحوار هو المساحة المشتركة لمناقشة امور وهموم وتحديات مشتركة.

أضاف: "لا شك بأن موضوع الداخلية في دولنا العربية لم يعد موضوعا داخليا فقط، بل بات له ارتدادات على مستوى الإقليم والجوار، وعلى مستوى العالم العربي برمته، نظرا لما نشهده من جرائم منظمة وجرائم معلوماتية وأمور تتخطى وتعبر الحدود، ولذلك نعتقد ان هذا المؤتمر على المستوى الفني التقني، سيكون حاجة ملحة.

أما على المستوى السياسي فأشار بارود الى ان كل لقاء للعرب هو لقاء مفيد ويبني في هذا الإتجاه، وعلينا ان نعمل عليه جميعا وهو البحث في كل ما هو مشترك وإيجاد آليات تطبيقية لجعل حياة الناس افضل وخدمتهم بشكل افضل، ولتعاون مثمر بين كل الدول العربية التي يجمعها اكثر بكثير مما يفرقها.

Exit mobile version