الهند تبتاع قمرا صناعيا ذكيا من إسرائيل للتجسس
أفادت مصادر إعلامية هندية أن الهند ابتاعت قمرا صناعيا متطورا للتجسس من انتاج الصناعات الجوية الاسرائيلية وانها ستقوم الشهر المقبل بإطلاقه إلى الفضاء. ونسبت صحيفة يديعوت أحارونوت اليوم الى هذه المصادر قولها إن قمر التجسس الصناعي اسرائيلي الصنع سيساعد الهند على حماية نفسها بوجه عمليات إرهابية مثل عملية مومباي في العام الماضي.
وذكرت أنباء نيو دلهي الصحفية أن الهند ابتاعت قمر التجسس الصناعي من إسرائيل في إجراء مستعجل إثر ضغط مارسه الجيش الهندي بعد الاعتداء الإرهابي في مومباي علما بان الهند تملك اقمار تجسس غير انها ليست ناجعة إلا في ساعات النهار. بينما تعجز هذه الاقمار عن الإمداد بمعلومات استخبارية عسكرية قيّمة في أحوال جوية سيّئة أو في ساعات الليل.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن شبكة التلفاز الهندية NDTV قولها ان الهند ستطلق القمر الصناعي الإسرائيلي الصنع من طراز "ريسات 2" البالغ وزنه 340 كيلوغراما إلى الفضاء بواسطة صاروخ "بولاريس" الهندي الذي سبق ان أطلق إلى الفضاء القمر الصناعي الإسرائيلي "تكسار" في مطلع العام المنصرم.
وتشير كافة الدلائل إلى أن قمر التجسس المتطور التي ابتاعته الهند من إسرائيل يعتبر الشقيق التوأم للقمر "تكسار" وهو مزود بمنظومة رادار خاصة يمكنها رصد أهداف أرضية في الظلام وعواصف رملية وأحوال جوية سيّئة. وتفيد بعض المصادر الهندية ان الهند ساهمت في تمويل مشروع صنع قمر التجسس الصناعي المطور.
وتقول السلطات الهندية ان الإرهابيين الذين نفذوا عملية مومباي كانوا انطلقوا من باكستان على ظهر زورق وان قمر تجسس ناجع – لو كان بحوزة الهند في ذلك الوقت – لكان باستطاعته رصد وكشف الزورق قبل تنفيذ عملية مومباي.
وتؤكد "يديعوت أحرونوت" أن ابتياع قمر التجسس الصناعي الذكي الإسرائيلي الصنع يرفع الى مستوى قياسي العلاقات الأمنية بين الهند وإسرائيل. وتضيف الصحيفة أن هذه أول مرة ينشر خلالها نبأ عن قيام إسرائيل بتصدير قمر تجسس. والحديث يدور عن صفقة بقيمة 200 مليون دولار وتنفيذها يدخل إسرائيل إلى النادي المصغر جدا الذي ينتج ويصدّر اقمار تجسس صناعية. علما بأن الدولتين العظميين – الولايات المتحدة وروسيا.