الداخلية العراقية طردت 62 الف موطف بتهم الفساد والتجاوزات
اعلن وزير الداخلية العراقي جواد ان وزارة الداخلية العراقية طردت 62 الف موظف متهمين بالفساد، وتعمل على ازالة الطائفية من صفوف الشرطة.
واكد ان عمليات الطرد حدثت داخل وزارة الداخلية التي يترأسها والتي توظف نصف مليون شخص. واضاف "امل ان تعكس الوزارة العراق ولكن هذه المرة عراق موحد ويعيش في سلام".
واشار البولاني الى ان الشرطة العراقية، ودوريات الحدود وغيرها من اجهزة تطبيق القانون "تواصل التوسع بانضمام مجندين جدد اليها، وتحرص على الحفاظ على الاستقرار الضروري لنجاح العراق".
وقال ان التحسن في الوضع الأمني هو مؤشر على التحول الكبير عن السنوات التي اعقبت الاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.
واوضح "خلال السنوات الاولى القليلة بعد سقوط نظام صدام حسين، كان الوضع في العراق كارثيا. وكان الفساد والنزاعات الطائفية والتحريض من قوى خارجية واساءة الادارة العامة منتشرة مما منعنا من اعادة اعمار بنيتنا التحتية واعادة الحياة العادية الى البلاد".
واكد على ان "التحديات لا تزال ماثلة بالطبع، ونحن نواصل مكافحة تسلل المليشيات واعمال القتل التي يقوم بها المتمردون، الا ان الامور تتطور لصالحنا". مواقف البولاني جاءت خلال مقال نشرته صحيفة شيكاغو تريبيون الاميركية.