مصادر لـ"اللواء": بكركي فوجئت بسرعة إقرار اقتراح تخفيض سن الاقتراع في مجلس النواب
نشطت الاتصالات على الصعيد الرسمي، لتذليل العقد من امام عقد جلسة لمجلس الوزراء في تاريخين لم يحسم اياً منهما بعد الاربعاء او الجمعة، قبل سفر الوفد اللبناني برئاسة الرئيس ميشال سليمان الى الدوحة في نهاية الاسبوع الطالع.
وتتمثل هذه التعقيدات في ما وصفته مصادر وزارية "بالمزايدة السياسية والانتخابية" حول مشروع الحل لميزانية مجلس الجنوب، غامزة من قناة <حزب الله> التي وصفت وسائل اعلامه ما رشح عن الاتفاق بأنه <انتصار لفريق وتراجع لفريق آخر>، وبتعثر الاتفاق على مذكرة التفاهم مع المدعي العام للمحكمة الدولية، وسط تشاؤم بتأخير الاتفاق حولها، مع بروز تحفظ علني ابداه البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير على خفض سن الاقتراع.
وكشفت مصادر مقربة من بكركي لـ"اللواء" أن دعوة البطريرك صفير في عظة الأحد، للتبصّر قبل إقرار قانون تخفيض سن الاقتراع الى 18 سنة، تنطلق من حرصه على صيغة العيش المشترك، من زاوية الحفاظ على التوازن بين الطوائف الذي نص عليه اتفاق الطائف وأوقف العد الطائف.
وأشارت هذه المصادر الى أن خوف البطريرك على التوازن ليس سببه هذا القرار فقط، ولكن ما قد يتبعه من قرارات أخرى كثر الحديث عنها في الآونة الأخيرة، مثل إعطاء الأم الجنسية لأولادها، والعمل على إلغاء القيد الطائفي على الهوية.
واعتبرت هذه الأوساط أن مثل هذه القرارات الكبيرة من شأنها أن تؤدي الى الإخلال بتوازن المناصفة الذي أرسى قواعده اتفاق الطائف، في ظل غياب الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية التي نص عليها أيضاً دستور الطائف.
وكشفت هذه الأوساط أن بكركي فوجئت بسرعة إقرار اقتراح تخفيض سن الاقتراع في مجلس النواب، دون وضع سيد بكركي في صورة مسبقة، رغم أن هذا المشروع، حسب الاحصاءات الأولية يزيد الخلل في الميزان الانتخابي الحالي بنسبة 3 في المائة على الأقل على حساب الأصوات المسيحية.
وتعتقد المصادر الوزارية، ان الأمور يفترض ان تتبلور أكثر خلال الأسبوع الطالع، اما في اتجاه حل الملفات العالقة، على صعيد الموازنة والتعيينات ومذكرة التفاهم، أو في اتجاه التعقيد، بالرغم من احساس هذه المصادر ان الأمور سائرة في اتجاه الحل.