وزراء داخلية لبنان ومصر والامارات والأردن: التعاون العربي أساسي في مكافحة الارهاب
على هامش الدورة 26 لمجلس وزراء الداخلية العرب، اكد وزير الداخلية المصري حبيب العادلي في حديث الى "المستقبل" "اهمية انعقاد المؤتمر في لبنان الذي نعتبره دولة آمنة مستقرة رغم الاحداث التي تعصف به"، مشيرا الى ان "مجلس وزراء الداخلية العرب يسعى الى تحقيق انسجام كبير في الخطوات الامنية لمواجهة الجرائم على كافة المستويات اكانت جرائم ارهابية او جنائية او منظمة او غيرها".
ولفت الى "ان مبررات الارهاب لازالت موجودة، ولكن لا شك ان العمل التعاوني العربي والدولي وحسن خطط مواجهة الارهاب والجريمة المنظمة سيحقق نجاحا كبيرا".
وقال وزير الداخلية الاماراتي الشيخ سيف بن زايد آل نهيان: "لا شك ان العلاقات بين الامارات ولبنان قوية وتربطهما علاقات تاريخية"، موضحا انه تم توقيع اتفاقية بين الدولتين على هامش المؤتمر تعنى بالمجال الامني وتضع الاطار القانوني للتعاون بين وزارتي الداخلية في لبنان والامارات.
واعتبر "ان عنصر الاتصال شيء رئيسي في تبادل المعلومات والمشاركة وان نظام الاتصالات العصري هو وسيلة حديثة ومتطورة واقل كلفة عن الوسائل السابقة"، مبديا سعادته لانعقاد الدورة في بيروت لما لها من مكانة خاصة في قلوب العرب وخصوصا في قلب دولة الامارات.
ورأى وزير الداخلية الاردني نايف سعود القاضي "ان المؤتمر يأتي في ظرف عربي دقيق، نتجه فيه جميعا الى مصالحة وتنقية اجواء عربية"، مؤكدا ان مجلس وزراء الداخلية العرب دائما عامل مساعد للوضع العربي في تنقية الاجواء وتسهيل المصالحات، ونحن متفائلون خصوصا وان المؤتمر عقد في بيروت، آملا "ان تنتهي كل خلافاتنا وان نكون في صف واحد في المرحلة المقبلة".
واعتبر بارود ان التعاون العربي العربي على هذا المستوى اساسي في سبيل تفعيل الجهد المشترك لمكافحة الارهاب والجريمة.