#adsense

استكمال “ثورة الارز” شرط أساسي للعبور نحو الدولة

حجم الخط

استكمال "ثورة الارز" شرط أساسي للعبور نحو الدولة

"أيها اللبنانيون، ان السابع من حزيران 2009 محطة مفصلية في مسار تاريخي بدأتموه في الرابع عشر من آذار 2005، مسار شاق بذلتم فيه أرواحاً عزيزة ودماً غالياً ومالاً حلالاً، لكنه مسار مفعم بنسيم الحرية وعنفوان السيادة المستعادة والقرار الوطني المستقل.
فلنجعل السابع من حزيران المقبل موعداً للعبور نحو الدولة."

"البيان السياسي-الانتخابي لقوى 14 آذار- المؤتمر العام الثاني- البيال 14/03/2009"

على أثر المؤتمر العام الثاني لقوى 14 آذار، حيث تم الاعلان عن البرنامج الانتخابي لهذه القوى والذي تضمن 14 بنداً تم التوافق عليها بين كافة الاطراف، بدأت اللوائح الانتخابية تأخذ طريقها الى التشكيل وكثرت الشائعات حول خلاف هنا وتجاذب هناك، وصفقة تحت الطاولة هنا وتسوية فوق الطاولة هناك، ما يدفع الناخبين الى التململ، سيما أولئك الذين عانوا وصمدوا وناضلوا واعتدي عليهم وسقط منهم الشهيد تلو الشهيد في سبيل الوصول الى التغيير المنشود والمفترض في السابع من حزبران المقبل. واذا كان الناخبون مدعويين للادلاء باصواتهم بكثافة كشرط اساسي لتحقيق البرنامج السياسي المعلن عنه الا ان قادة 14 آذار مدعوويين هم أيضاً الى الاستماع لاصوات أولئك الناخبين والعمل على تحقيق مطالبهم بدءاً من الثامن من حزيران المقبل، لذلك قد يكون من المفيد اقتراح بعض البنود الاضافية على البرنامج الانتخابي المعلن بحيث تتضمن هذه البنود بعض الافكار والآراء والمطالب التي تتداولها قواعد 14 آذار وذلك كي لا نقع في الافخاخ التي تنصب لنا من قبل السوريين واتباعهم من قوى "شكراً سوريا".
اما بعض هذه المقترحات فيتلخص بالتالي:

اعادة التأكيد على الخيارات السياسية للمعركة الانتخابية، بحيث تتم دعوة المواطنين للمفاضلة بين مشروعين سياسيين، أحدهما يدعوا الى بناء الدولة وآخر يسعى الى تثبيت منطق الدولة ضمن الدولة، وذلك بعد ان اعلن احد الحلفاء الجدد انه يخوض معركة أحجام مع العماد عون، لكأننا على حلبة مصارعة حرة، فيما المفترض أن تكون معركة المتن على سبيل المثال لا الحصر سياسية بامتياز، وهي لن تأخذ طابعها السياسي الا من خلال لائحة انتخابية يكون على رأسها أقطاب ثورة الارز من قوات لبنانية وكتائب وأحرار الى الاستاذ نسيب لحود… وبعدها يتم التفاوض على المقاعد الباقية.

رفض التسوية مع حزب الطاشناق الا في حال تبنيه الواضح للخيارات السياسية لقوى 14 آذار.

التحالف مع الشيعة الاحرار والمساهمة في انقاذ الطائفة الشيعية الكريمة من براثن ملالي ايران واسلحتهم واموالهم الطاهرة وذلك عبر احتضان من تجرأ منهم على مواجهة الامر الواقع لا التخلي عنهم عبر صفقات مشبوهة، فلا قيام للدولة قبل استعادة الشيعة من ايران الى لبنان.

الاعلان صراحة عن رفض التجديد للرئيس بري لولاية اضافية على رأس المجلس النيابي احتراماً للديمقراطية، وانسجاماً مع الذات، وانتقاماً لكرامة المجلس النيابي التي انتهكت عبر اقفاله لسنة ونصف السنة.

رفض التسويات والمقايضات مع قوى الثامن من آذار، فلا يجوز خوض معركة سياسية بين مشروعين وثقافتين ثم نمنح اصواتنا لنائب منهم هنا في مقابل نائب منا هناك.

الرفض القاطع لاعطاء الثلث المعطل لقوى الثامن من آذار ولو تحت التهديد بـ 7 أيار جديد.
والا ما الفائدة من خوض الانتخابات ما لم تحترم نتائجها؟

دعوة الامم المتحدة الى تولي قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية وحل كافة اللجان المشتركة المولجة بهذه القضية لما شابها من مماطلة وتسويف واهمال.

اسقاط التهم والملاحقات التي طالت المناضلين الذين وقفوا في وجه الاحتلال السوري والذين تم تلفيق تهم بحقهم من قبل القضاء العضومي لمنعهم من العودة الى الوطن.

اصدار قانون عفو عن اللاجئين اللبنانيين الى اسرائيل اسوة بقانون العفو الذي طال كافة الميليشيات التي شاركت في الحرب اللبنانية والتعاطي مع الجنوب اللبناني كجزء من الدولة اللبنانية وليس كجزء من دويلة حزب الله.

دعوة الدول العربية والمجتمع الدولي الى القيام بدورهم في المساهمة في استكمال تطبيق اتفاق الطائف لا سيما البند المتعلق ببسط سلطة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية وذلك عبر الضغط على سوريا وايران لوقف تدفق السلاح والمقاتلين والاموال الطاهرة الى لبنان.

ان العبور الى الدولة انما يفترض تطبيق البنود الآنفة الذكر بالاضافة الى البنود الواردة في المشروع الانتخابي لقوى الرابع عشر من آذار وما دون ذلك فهو ثورة غير مكتملة لن تؤدي مطلقاً الى بناء دولة كاملة.

في هذه الايام المصيرية نتذكر الشهيد الرؤيوي سمير قصير لا سيما في مقالته الشهيرة "انتفاضة في الانتفاضة" علّنا القادة نعود بحجم الثورة. ويبقى أن نؤكد ان طريق 14 آذار طريقنا ولن نحيد عنها، ولن نترك لبنان فريسة ثقافة "شكراً سوريا" وثقافة السلاح والغدر، ونحن على الموعد في 7 حزيران لنلبي نداء شهداء ثورتنا ولنؤكد لهم اننا على قدر آمالهم، وبأننا معاً ومع كل الاحرار سنعبر الى دولة المواطنين لا الرعايا، سنعبر معاً الى الوطن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل