قواتٌ في وطني قواتٌ
القوات اللبنانية حدث الجبة "بشري"
على كتفيه حمل الصليب… وإلى طريق الجلجلة مشت قدماه… ومهما قلنا وقلنا… فها قد صلب ومات… وقام من بين الأموات… بعد ثلاثة أيام … وبقي يسير في دم كل واحد منا.
فها هم يسيرون… طريق الشهادة عابرون… على قدميهم واقفين يستشهدون… ولكن لا يركعون .
مؤمنون بالله العظيم… وبالايمان متمسكون… فكنّا ولا نزال… على خطى البشير سائرين.
ففي الحرب من أقوى المحاربين… وها نحن في السلم قمة المسالمين… بالقلم مقاومون … نمشي على جرحنا ونمشي ونمشي ونقاوم.
إن التاريخ يعرفنا… من بين الرجال إخترنا… مقاومون بالرصاص حاربنا… وبالسلم بذخيرة الحبر قاومنا.
البعض يلومنا… ولكنه على الأكيد يجهلنا… ولا يدري ما في قلبنا.
ففي قلبنا وطننا… يجري بين دموع عينينا…. باستشهاد أبطالنا المحافظين على قيمنا… وعلى تراب أرضنا و شرفنا.
حاولوا الإلغاء وفشلوا… وأثبتنا أننا لسنا من القبائل القابلة للألغاء… وقاموسنا لا يعترف بالالغاء قطعاً.
هددنا بالقتل… وبالحبس… ولم نرضخ لقناعاتهم… ما دام هنالك دمعة في عيوننا … ونقطة دمٍ في قلوبنا…
طيلة فترة السجن اضطهدنا… وفي قلبنا حكيمٌ… سجن على شرف حريتنا…
وفقدنا الكثير من أحبائنا… كرئيس مصلحتنا… فأنت رمزٌ في قلوبنا يا عيراني… بالروح و بالفكر الوجداني…
حرٌ أنت يا شعبي ..
قاوم بالروح و القلبِ..
فللحرية أمجادٌ..
وللتاريخ أبعادٌ..
وللظروف أوقاتٌ..
فمهما قلنا وقلنا..
قواتٌ في وطني قواتٌ..