نديم الجميل: من يريد تحرير الاشرفية لا يتنازل لحردان عن مقعد في الجنوب
اكد المرشح عن دائرة بيروت الاولى نديم الجميل انّ "الاشرفية كانت حرة وستبقى حرة، ولسنا بحاجة لمن يحررها"، مضيفاً "نحن مستمرون معكم لنحقق لبنان الذي نريد والذي حلم به بشير، لبنان الـ 10452 كلم مقدس، لبنان الحرية والامن والسلام من أجل كرامة الانسان".
الجميل، وفي كلمة القاها خلال افتتاح مكتبه الانتخابي في كرم الزيتون، قال: "أود بالمناسبة أن اعيد كل امهات لبنان وخاصة امهات الكرم اللواتي هن اساس هذا المجتمع، وسنبقى اوفياء للحنان والمحبة والتربية التي أمنتموها لنا. واشدد هنا على اعادة دور المرأة الفاعل في مجتمعنا والمحافظة عليه. لذا كانت صولانج معنا في الاشرفية وغدا ستكون الآنسة نايلة تويني معنا لمتابعة المسيرة وللتأكيد على دور المرأة الريادي في العمل الوطني".
وأكد "ان تحالفنا واضح وهو تمثيل حقيقة الاشرفية والرميل والصيفي والمدور وتمثيل ابناء بيروت، هو هذا التحالف الذي يضمنا الى الاستاذ ميشال فرعون ونايلة جبران تويني".
وأشار الى أن "الذي يريد أن يحرر الاشرفية، عليه الا يتنازل لاسعد حردان عن مقعد في الجنوب، والذي يريد اعادة الكرامة لابناء بيروت والاشرفية تحديدا، لا يذهب الى سوريا لاستعادة الكرامة، والذي يفكر باعادة الحرية لهذه المنطقة عليه الا يكف عن المطالبة بعودة المعتقلين من السجون السورية، ونحن لسنا على استعداد لفتح أي حوار مع سوريا طالما لم تعترف بنهائية الكيان اللبناني، ولم تعط اية معلومات عن المخطوفين والمعتقلين في سجونها".
واضاف الجميل: "نضالنا لا يتعلق فقط بالانتخابات، حلمنا أن نعيش بكرامة وامن وحرية مع جميع شركائنا في الوطن. نحن أقوياء، وقوتنا لا تنبع لا من سوريا ولا من ايران ولا من اميركا، بل تنبع من قلب الاشرفية والرميل والصيفي ومن بيروت، قلب لبنان النابض. فالمسلم القوي بحاجة الى المسيحي القوي، والمسيحي القوي بحاجة الى المسلم القوي. والذي يخاف ان يضع يده بيد شريكه في الوطن، ليس عنده أي طموح لبناء وطن حقيقي".
وتابع الجميل: "لسنا خائفين من تحالفاتنا، ولا نخجل بحلفائنا، لأن تحالفنا قائم على ثوابت وطنية واساسية، بين الكتائب والقوات من جهة ومع كل حلفائنا في 14 اذار من جهة ثانية، وتحالفنا مستمر حتى النهاية لتثبيت نهائية لبنان ولتحقيق لبنان اولا. واشعر اليوم بفخر أن الاشرفية بقيت وفية لبشير، وفية للقضية ووفية للشهداء، ولن نسمح لأي كان استعمال اسمهم عندما يريد، ويتنكر لهم عندما يريد. فشهداؤنا هم ضميرنا وبفضلهم سنتابع مسيرة النضال".
وأعلن ان "هذا المكتب افتتحناه من اجل خوض معركة شريفة ونظيفة. وسنكون شرفاء مع الشرفاء وسنحترم الخصم وسنتعاطى معه بكل محبة وبكل اخلاص وبكل احترام، لأن المعركة الحقيقية ليست هنا في الاشرفية والرميل والصيفي ضد اخصامنا في الانتخابات، بل معركتنا ضد الذين يهددون وجودنا في لبنان وضد الذين يحاولون التطاول على لبنان وعلى شعب لبنان".
وانهى قائلا: "اطمئنكم، سنصل الى اهدافنا ورهاناتنا، لذا علينا ان نتوحد. ورهاننا الوحيد هو قيام الدولة القوية عبر الانخراط فيها وبمؤسساتها من جيش وقوى الامن ومؤسسات رسمية، من اجل بناء دولة قوية وعادلة، لان الثقة لن تعود الا بعد عودتنا الكاملة الى الدولة. والى اللقاء في 7 حزيران في ساحة ساسين للاحتفال بالنصر."