سليم الصايغ: المعاينات أظهرت ان قنبلة بكفيا كانت معدة لشيء اكبر
أكد النائب الثاني لرئيس حزب الكتائب سليم الصايغ أن الحزب ينتظر التحقيقات في موضوع القنبلة التي وجدت في سيارة قرب منزل الرئيس الجميل، معتبرَا ان الحدث كبير لأن القنبلة كانت مربوطة باسلاك موصولة الى عبوة اكبر منها.
ورأى في مداخلة عبر الـLBC، أن هذا الامر يشكل تأكيدًا للتحذيرات والتهديدات التي بدأت ترد تباعًا الى حزب الكتائب منذ فترة والترهيب الذي يمارس تجاه الكتائب وتجاه المواقف التي تأخذها ولإخافة الناس.
وكشف عن اتصال رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس نبيه بري بالرئيس الجميل للإطمئنان ولتأكيد التضامن معه.
واعلن عن توقيف سائق السيارة السوري الجنسية وهو بعهدة الاجهزة الامنية، ويبقى معرفة من دفعه ومن حركه، خصوصًا أن اتصالاته وعلاقاته معروفة في المنطقة، مشددًا على عدم استباق التحقيق "لكن هذه المرة المجرم موجود والعمل هذا ارهابي سياسي".
واضاف:" اظهر التحقيق الاولي والمعاينات انها ليست قنبلة وضعت بدافع الصدفة في السيارة لانها معدة لشيء اكبر".
وختم": يجب وضع هذا الامر على المسار الجيد وكشفه بكل ابعاده، لاننا لن نترك هذا الموضوع كما لم نترك اي جريمة تعرضنا لها في الماضي. نحن نقف وقفة كاملة لكي تأخذ كل الاجهزة الامنية مسؤوليتها. فالدولة مسؤولة ويجب ان تتحمل مسؤوليتها لحماية الناس فهي لخدمتهم."