#adsense

برامج.. للمعارضة

حجم الخط

برامج.. للمعارضة

كنت قد قررت منذ أكثر من شهرين ان اكتفي بالاستماع الى الجنرال ميشال عون وان اعتصم بالصمت او الانزواء وراء ابتسامة ساخرة.
لعلني لم اخطئ في قراري هذا خصوصاً وقد تنبهت الى ان النائب عون يتقصد الاساءة الى الآخرين في اطلالاته وهدفه من وراء ذلك دفع خصومه الى الرد عليه فيتسلح بالرد مقنعاً مؤيديه بأنه ضحية، فينال عطفهم.

لا اقول هذا من منطلق اعتبار نفسي صاحب حيثية سياسية او صاحب موقع سياسي او وجاهة او عبقرية، بل من واقع المهنة التي انتمي اليها والقناعات التي اؤمن بها وتتطلب مني النقد او الانتقاد.

وعليه فأنا كصحافي لن ارد على النائب عون ولن اتناول شخصه، ولكن قد لفتني في اطلالته يوم الإثنين الماضي قوله إن قوى 8 آذار ليس عندها برنامج انتخابي سياسي موحد وان لكل فريق برنامجه الخاص.

رأيت في هذا الكلام ما يستحق التوقف عنده، وخصوصاً ان قوى 14 آذار طرحت متكافلة متضامنة برنامجاً سياسياً انتخابياً موحداً، سيتبعه لاحقاً برنامج اقتصادي اجتماعي.

تساءلت: لماذا تقصد عون الافصاح عن عدم وجود برنامج موحد لقوى 8 آذار وهو منه؟ الجواب واضح:لأن عون يخاف ان يقول انه جزء من برنامج "حزب الله" و"حركة امل" و"الحزب السوري القومي" و"حزب البعث".

فلو قال ذلك لتأثرت شعبيته سلباً بين المسيحيين وخصوصاً ان اللواء عصام أبو جمرا كان قال في مقابلة صحافية ان "امل" و"حزب الله"، صاحبا النفوذ في الجنوب، لم يوافقا على ترشحه في مرجعيون ـ حاصبيا.. وليس سعد الحريري هو الذي منعه.

يذكرني وضع عون بتلك الخبرية التي تتحدث عن اتفاق جرى بين رجل وثعبان. الثعبان وعد الرجل بليرة ذهبية يومياً مقابل حياة شقيق الرجل الذي قضى بلسعة سامة.. لكن الرجل طمع وحاول قتل الثعبان والاستيلاء على الكنز.. فقضى عليه الثعبان.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل