Site icon Lebanese Forces Official Website

جنبلاط: العداء لسوريا ضد المنطق والمطلوب من دمشق عدم التدخل في الشؤون اللبنانية

جنبلاط: العداء لسوريا ضد المنطق والمطلوب من دمشق عدم التدخل في الشؤون اللبنانية

رأى رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط ان لهجة الرئيس السوري بشار الأسد اختلفت قياساً الى الماضي، مؤكدا أن لبنان يجب ألا يكون ممراً او مقراً لأي تنظيم معاد لسوريا، ومشددا على ثوابته ومن بينها اسهامه في إسقاط اتفاق 17 أيار.

وإذ اعتبر جنبلاط ان الرئيس الأسد أجرى نوعاً من المراجعة واعترف بأخطاء، أكد انه ومن أجل مصداقيته لا يستطيع ان يقفز من الأقصى الى الأقصى المضاد.

واعتبر رئيس اللقاء الديمقراطي في حديث الى صحيفة "السفير" أنه ما بين موقفه السابق الداعي الى قلب النظام وبين التطبيع مع النظام، اختار الحل الوسط المتمثل في اتفاق الطائف الذي ينظم العلاقات المميزة بين لبنان وسوريا، مؤكداً ان هذا ما بدأت معالمه تتبلور من خلال المباشرة في إقامة العلاقات الدبلوماسية، على ان يتم لاحقا رسم الحدود او تحديدها.

واعتبر جنبلاط ان لبنان كدولة لا يستطيع ان يكون على عداء مع سوريا لأن ذلك ضد المنطق والتاريخ والجغرافيا، وبالتالي لا بد من إرساء العلاقات المميزة بين البلدين استناداً الى قاعدة اتفاق الطائف الذي ينص على الهدنة او حالة الحرب المجمدة مع إسرائيل، وعدم جعل لبنان ممراً او مستقرا لأي تنظيم عدائي ضد سوريا، وفي المقابل، المطلوب من دمشق عدم التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية.

ولفت جنبلاط الى ان الشعب السوري حر من جهته في أن يقرر ما يريد، معتبراً ان وثيقة ربيع دمشق لم تدع الى إسقاط النظام، بل طالبت بتحسين شروط النظام ورفع قانون الطوارئ من أجل سوريا افضل ومنفتحة.

 

Exit mobile version