#adsense

المقعد الماروني عقدة ائتلاف طرابلس والمعارضة تسعى إلى تكبير كتلة عون

حجم الخط

 المقعد الماروني عقدة ائتلاف طرابلس والمعارضة تسعى إلى تكبير كتلة عون

بقيت قضية الانتخابات محور الاتصالات والاجتماعات والنقاشات السياسية. ففي طرابلس، بات بحكم المؤكد ان تفاهماً تمّ بين النائب الحريري ورئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي حول المرشحين البارزين في الائتلاف عن المقاعد السنية الخمسة، وحتى عن المقعدين الارثوذكسي والعلوي، فيما علمت "اللواء" ان المقعد الماروني لا يزال عالقاً بين اكثر من مرشح من الأكثرية ابرزهم النائب سمير فرنجية، والنائب السابق جان عبيد الذي يتطلع إلى ما وصفه "بإعادة الاعتبار له بتبني ترشيحه على لائحة الائتلاف الطرابلسي، كاشفاً عن اجتماعات دائمة مع الرئيس ميقاتي.

أما في عكار، فإن المعلومات كشفت عن أن المفاوضات مع نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس تعثرت بسبب مطالبته بثلاثة نواب، بينهم مخايل ضاهر، من أصل سبعة.

وبالنسبة الى الشوف، فإنه على الرغم من خطوة النائب الحريري بوقف نشاط المرشح الدكتور غطاس خوري الإنتخابي في الشوف، فإن أوساطاً معنية عادت تتحدث عن أخذ ورد، رغم حسم طبيعة اللائحة الجنبلاطية والتي أشارت إليها "اللواء" في عدد الإثنين الماضي، ولم تستبعد هذه الأوساط أن يقدم عضو قيادة الحزب التقدمي الإشتراكي جوزف قزي ترشيحه عن أحد المقاعد المارونية في الشوف في اطار لعبة المقايضة المفترضة على "جبهة الحلفاء".

أما بالنسبة الى المعارضة، فكشفت مصادر قريبة منها، ان الهم الأساسي لقواها، لا سيما لحزب الله يقضي بزيادة كتلة العماد ميشال عون في مجلس النواب الجديد، ولو كانت التقديمات من حسابها، كما حصل في جزين، وكما هو متوقع في بعبدا تحسباً لإنتكاسة في المتن.

وقالت المصادر ان ترجمة اعادة التوازن الى الواقع السياسي اللبناني تقضي بإبقاء عون زعيماً للمعارضة، باعتباره قطباً مسيحياً مناهضاً لقوى الأكثرية.

وفي إطار ترجمة هذا التوجه، فقد حسم المقعد الماروني في بعلبك – الهرمل لمصلحة المحامي اميل رحمة محل النائب المحامي نادر سكر.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل