#adsense

14 آذار عن حديث الأسد لـ«السفير»: الإقرار بالخطأ مدخل لتصحيح العلاقات

حجم الخط

14 آذار عن حديث الأسد لـ«السفير»: الإقرار بالخطأ مدخل لتصحيح العلاقات

أثار حديث الرئيس السوري بشار الأسد لـ«السفير»، ردود فعل من جانب قوى 14 آذار، وقالت أمانتها العامة إنها تابعت باهتمام كلام الأسد «لجهة الإقرار بمسؤولية سورية في سوء العلاقة القائمة بين لبنان وسوريا، وهو إقرار ضروري لطي صفحة الماضي والتأسيس لعلاقة جديدة بين البلدين».
الا انها سجلت في الوقت نفسه في بيان تلاه النائب مصطفى علوش، «تمسك الرئيس السوري بمواقفه السابقة من قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية وإصراره على التدخل في الشأن اللبناني من خلال الكلام على الإجماع اللبناني كشرط للتعامل مع الدولة اللبنانية».

وقال علوش رداً على سؤال: «يحاول الرئيس السوري وبعض الأطراف المحلية إرساء قاعدة جديدة تتمثل بإنهاء اتفاق الطائف، ويحاولون تأكيد أن اتفاق الدوحة هو البديل القائم، عن المنطق الديموقراطي والتوافقي الذي ينص عليه اتفاق الطائف الذي هو الدستور اللبناني، هذا في الجزء الأول اما الجزء الثاني فهو إصرار الرئيس السوري على التدخل السافر في المسائل الداخلية اللبنانية».
واكدت الأمانة العامة «التزام مبادئ ثورة الأرز الوطنية»، وقالت «ان البرنامج السياسي الذي تبناه المؤتمر الثاني هو المدخل لخوض هذه المعركة المفصلية بصفوف موحدة».

وشدّدت على «دعمنا الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه وفي حق العودة، وأن كل الاغتيالات لن تثنيه عن الإصرار على القرار الوطني المستقل الذي ناضلت من أجل إرسائه قيادة منظمة التحرير التاريخية».

ورأى النائب سمير فرنجية أن «إقرار» الأسد «بالأخطاء السورية التي ارتكبت في لبنان أمر إيجابي لتصحيح العلاقات بين البلدين». وقال إن الأسد «يقر للمرة الأولى بأخطاء ارتكبت من قبل مسؤولين سوريين في لبنان وأخطاء ارتكبت من قبل حلفاء سوريا في لبنان»، مشيراً الى «أن الإقرار بالخطأ هو مدخل لتصحيح العلاقات كما أنه من المفيد طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة وهذا يدفع كل الأطراف الى إجراء فحص ضمير للمرحلة السابقة التي خلقت نفوراً بين البلدين بهدف التأسيس لمرحلة جديدة».

ورأى «أن الأسد اعتمد لغة خشبية في موضوع المحكمة الدولية والمعتقلين في السجون السورية وضرورة دعم اللبنانيين للمقاومة». وأشار الى أن الأسد أعطى إشارات متناقضة حول طريقة التعامل مع الدولة اللبنانية، «فهو يربط العلاقة مع لبنان بالإجماع اللبناني، وهذا غير منطقي، لكن من الإيجابي أن يقبل بالتعاون مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها بمعزل عن التفاصيل. وهو إذ شدّد على أهمية وجود السفارة السورية في لبنان خفف من الدور المنتظر منها. أما كلامه عن وجود نفوذ متبادل بين البلدين فمستغرب، لأن النفوذ السوري في لبنان معروف، لكن أين النفوذ اللبناني في سوريا؟».

المصدر:
السفير

خبر عاجل