#dfp #adsense

مصادر “الشيوعي” تنفي سحب ترشيح دحروج: سنطعم المعارضة من الطبخة التي أعدتها

حجم الخط

مصادر "الشيوعي" تنفي سحب ترشيح دحروج: سنطعم المعارضة من الطبخة التي أعدتها

البقاع الغربي ـ "المستقبل"
نفت مصادر الحزب الشيوعي اللبناني حصول اتفاق مع المعارضة، يقضي بسحب ترشح الأمين العام السابق للحزب فاروق دحروج عن أحد المقعدين السنيين في دائرة البقاع الغربي وراشيا، مقابل التزام المعارضة أخذ عضو المكتب السياسي في الحزب سعد الله مزرعاني على لائحتها في الجنوب.

واعتبرت، أن ما سُرّب بهذا الخصوص لا أساس له من الصحة، ويدخل في إطار مناورات مكشوفة، تضاف الى وعد سابق بتوزير دحروج مقابل انسحابه، موضحة "ان استبعاد مرشح الشيوعي عن لائحة المعارضة في هذه الدائرة، يؤكد حقيقة ونوايا النظام السوري تجاه الحزب من جهة وتقاطع هذه الحقيقة مع دور ورغبة حزب الله، والمرشح عن أحد المقعدين السنيين النائب السابق عبد الرحيم مراد، والمرشح عن المقعد الأرثوذكسي نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي".

وبحسب مصادر الماكينة الانتخابية لدحروج، فإن "فيلم" الإعلان من ترشح دحروج في بعلبك ـ الهرمل الاستخباراتي كشف حجم "المؤامرة" على الشيوعي، فالذرائع التي قُدمت لاحقاً، ومنها: صعوبة "تسويق" شيوعي في وسط إسلامي، لم تقنع دحروج وقاعدة الحزب في المنطقة، الأمر الذي دفع بالشيوعي الى اتخاذ قرار بترشيح دحروج عن أحد المقعدين السنيين، وسط تأييد عارم من القاعدة، للتمايز أولاً، وتسجيل موقف ثانياً، وتأكيد حضور الحزب في الدائرة، و"إطعام لائحة المعارضة من "الطبخة" التي أعدتها،وهذه ليست المرة الأولى، ودائماً بحسب مصادر الماكينة الانتخابية للشيوعي.

ويبدو، أن خطوة دحروج، أثارت حفيظة المتابع السوري، ولائحة المعارضة، فبدأ هؤلاء اتصالات واسعة، وعبر قنوات كثيرة تخللتها عروض وإغراءات لسحبه، بعدما تبين لهؤلاء أن دحروج سيغرف من صحن المعارضة نسبة عالية جداً قد تلامس عشرة آلاف صوت، ما يفاقم الأزمة الشعبية لمرشحي المعارضة المهزوزة أصلاً.

ويبدو أيضاً، أن سعي دحروج أخيراً، الى تشكيل نواة لائحة ثالثة غير مكتملة، بدد أي أمل للمعارضة في سحب ترشحه.. حتى ان العديد من كوادر الشيوعي، وفي لقاءاتهم الشعبية وجولاتهم الانتخابية يؤكدون "الانتقام" من خلال الاقتراع لدحروج أولاً، وحجب أصواتهم عن مرشحي المعارضة عبد الرحيم مراد (عن المقعد السني) وإيلي الفرزلي (عن المقعد الأرثوذكسي) واستبدالهما بالمرشحين على لائحة 14 آذار. وباتت عبارة دحروج في مؤتمر الصحفي الأخير "لسنا مسؤولين عن فشل أو سقوط المعارضة في هذه الدائرة أو غيرها" لازمة ومواكبة للخطاب السياسي لكوادر الشيوعي في اللقاءات الانتخابية الشعبية.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل