"الكتلة الوطنية": تبادل السفراء مع سوريا طبيعي لكنه تأخر 65 عاماً
اعتبر حزب الكتلة الوطنية" ان تبادل السفراء مع سوريا اتى بعد تأخر دام نحو 65 عاما، لكن الاهم هو حل مشاكل ترسيم الحدود وعدم التدخل بالسياسة والانتخابات النيابية، فكثرة الوفود التي تزور سوريا في الوقت الحاضر تؤكد وجود كوتا سورية من النواب وما هدف تلك الزيارات الا المطالبة بحصة من هذه الكوتا.
"حزب الكتلة"، وفي اجتماعه الدوري برئاسة العميد كارلوس اده، قال: "ان انتقاد الصحافة السورية للحملة الاعلانية التي تشكر فيها الدولة اللبنانية الدول التي ساهمت في اعمار ما هدمه العدوان الاسرائيلي صيف 2006 واعتراضها على عدم ذكر سوريا وايران بحاجة الى رد وتوضيح للرأي العام، فالحكومة تشكر باسم الشعب اللبناني كل من تبرع وقدم هبات عبر المؤسسات الرسمية وبموافقة الادارات المعنية، وهذا ما لم تلتزم به بعض الدول التي لم تحترم سيادة المؤسسات اللبنانية ومرجعيتها.
وأضاف: "ان العماد ميشال عون والذي وعد جمهوره ومرشحيه من العمداء المتقاعدين انه سوف يؤمن لهم مراكز نيابية في دوائر مرجعيون والزهراني وبعلبك- الهرمل لن يكون بامكانه الايفاء بوعده، فحلفائه من "حزب الله" وحركة "امل" يرفضون تبني هذه الترشيحات رغم كل الخدمات والتضحيات التي قدمها في سبيلهم، في تفكير العماد عون ياتي المدنيون عادة درجة ثانية لان الفكر الليبرالي المدني اللبناني الى اي جهة انتمى يتناقض مع سلوك العماد عون وتصرفه".