سعد: التطورات الامنية تنذر بعاصفة جديدة قبيل الانتخابات
أعلن عضو اللقاء الديمقراطي النائب أنطوان سعد أن وجود سيارة تحمل قنبلة يدوية وأسلاكا قرب منزل الرئيس أمين الجميل في هذا التوقيت ليس أمرا عاديا كما يحاول البعض أن يصوره، لأن وراء هذا الحدث ما هو خطير على المستوى الأمني.
ودعا سعد إلى كشف ملابسات الحادث الأمني الخطير، لتحصين لبنان من الفتنة وحمايته من العابثين بالأمن.
وحذّر سعد من التطورات الأمنية الخطيرة التي تنذر بعاصفة أمنية جديدة قبيل الإستحقاق الإنتخابي، مستنكرا "الإعتداءات المتنقلة والتهديدات التي تطال القضاة اللبنانيين من بعض المتضررين من إنطلاق أعمال المحكمة الدولية في لاهاي".
وشدد سعد على "حماية القضاء اللبناني من أيدي المجرمين، وتوفير الأمن والإستقرار للقضاة وعائلاتهم كي يتمكنوا من ممارسة واجباتهم دون إحساس بالخوف من أي عمل تخريبي.
وإعتبر "أن كلام الرئيس السوري بشار الأسد فيه إعتراف مباشر بالإنتهاكات السورية التي إستمرت عشرات السنين وتأكيد على أن ما حصل من تفجيرات وإغتيالات بعد الخروج السوري من لبنان هي من تراكمات الحقبة السورية وإمتداد لتلك الأخطاء التي أقر بها الرئيس السوري".
وإذ رأى في "تلك الإعترافات بابا جديدا لتصحيح العلاقة بين لبنان وسوريا"، نبه النائب سعد من "خطورة ما أعلنه الأسد لجهة المفقودين اللبنانيين في السجون السورية ومن التدخلات في الشأن اللبناني".
واشار الى ان "أن العلاقة يجب أن تكون ندية بين دولتين على أساس السيادة والإستقلال وعلى أساس إتفاق الطائف"، مؤكدا "أن تسمية السفير السوري في لبنان خطوة إيجابية يجب أن تترجم فعليا عبر عمل السفارات وليس عبر المجلس الأعلى اللبناني السوري الذي إنتهت مفاعيله منذ إعلان قيام علاقات دبلوماسية بين البلدين عبر السفارات".