ميشال التويني ينسحب لمصلحة نايلة
اكد المرشح ميشال تويني عدم "تقديم ترشيحه رسميا بل بالاعلام"، معتبرا ان ما قام به "حملة انتخابية وانا لست لا مع 8 آذار ولا مع 14 آذار، كنا نحاول القيام بلائحة مستقلة فتبين ان الانتخابات في الاشرفية ستكون كما في كل لبنان انتخابات اصطفاف بين 8 و14 آذار، فرأيت ان لا مكان لي بين هذين الاصطفافين، لانها اصبحت معركة تمركز".
قال التويني بعد زيارته مطرانية بيروت للروم الارثوذكس في الاشرفية ولقائه المطران عودة: "نحن نقوم دائما بزيارة سيدنا لنتنوّر من خبرته ومعرفته، ونأخذ بركته بكل ما نقوم به لاننا اولاد هذه الكنيسة واولاد الاشرفية".
واعلن ان "المطران عودة والنائب غسان تويني تمنّيا عليه مواجهة المعركة الانتخابية موحّدين، ولا يمكننا الا تنفيذ رغباتهما".
وردا على سؤال اذا كان سيدعم نايلة قال: "انا ونايلة عائلة واحدة، وبالتالي لم يكن بيننا الا تنافس على توجهات، ولكن التوجهين هما توجهان استقلاليان ووطنيان ولمنطقة الاشرفية ولطائفتنا، ولم يكن اكثر من تنافس رياضي، والآن نواجه هذه المعركة موحدين".
بدورها، قالت نايلة تويني: "اهم شيﺀ بالنسبة الينا هو وحدة العائلة، اردنا ببركة سيدنا ان نكون عائلة موحدة وان نثبت هذا الامر. السياسة يجب الا تدخل في العائلة، ولو كان كل فرد في البيت الواحد له رأي سياسي، الشيﺀ الاهم ان نكون موحدين وعائلة واحدة. يجمعنا مع الاستاذ ميشال درب طويل منذ الصغر، وان شاﺀ الله يستمر في الايام الآتية، ونتمكن ان نحقق معا كل طموحات اهل الاشرفية والرميل والصيفي، وتطلعات جميع اللبنانيين".