كتائب القسام لـ الجريدة: إسرائيل تتحفظ عن إطلاق 10 أسرى
تضاربت الانباء والتصريحات أمس الخميس، بين «حماس الداخل» و«حماس الخارج»، بشأن استئناف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل عبر الوسيط المصري، لإتمام صفقة الأسرى، التي سيتم بموجبها الافراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليط، مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين.
وفي حين أعلن المسؤول في قيادة الحركة في دمشق علي بركة، في بيان، أن المفاوضات استؤنفت مع حكومة أولمرت عبر مصر، وأن وفدا من الحركة موجود في القاهرة لمواصلة المحادثات، قال مسؤول «حماس» في غزة أيمن طه، إن «المحادثات لم تستأنف بعد، بسبب تعنت إسرائيل».
وفي القاهرة، قال مصدر مطلع على المفاوضات، إن أحد معاوني رئيس جهاز الاستخبارات المصرية العامة الوزير عمر سليمان عاد الى القاهرة ليل الاربعاء ـ الخميس بعدما التقى رئيس جهاز الـ«شين بيت» (الأمن الداخلي الاسرائيلي).
كما افاد مصدر فلسطيني رفيع في رام الله، رفض ذكر اسمه، بأن تقدما كبيرا تحقق في ملف صفقة التبادل، مشيرا الى أن مبعوثا زار إسرائيل في الايام الماضية، والتقى مسؤولين إسرائيليين، ومن ضمنهم المعنيون بملف شاليط وبينهم عوفر ديكل وعاموس جلعاد.
وفي السياق، أكد أبوعبيدة الناطق الرسمي باسم «كتائب القسام» الذراع العسكرية لحركة «حماس» في تصريح خاص لـ«الجريدة» تمسك حركته بثمن الإفراج عن شاليط، مشدداً على أن «حماس لن تتنازل عن شروطها ومطالبها».
وقال أبوعبيدة إن حركته «لم توافق على ابعاد أي أسير من ذوي المحكوميات العالية»، مؤكداً أن «هذا الأمر لن يتم ابدا». وكشف ابوعبيدة أن «إسرائيل لا تزال تصر على عدم إطلاق سراح 10 من قادة الفصائل المدرجة أسماؤهم في الصفقة، إلا إننا مصرون على إخراج كل الأسماء المدرجة لدينا».