#adsense

ترشيح أبو جمرا أوجد بلبلة في صفوف التيار

حجم الخط

بيروت الأولى: لائحة 14 آذار تعبر بسلام الى بر الأمان
ترشيح أبو جمرا أوجد بلبلة في صفوف التيار

انطوان الحايك
على عكس التخبط الذي تمر به لائحة المعارضة في دائرة بيروت الاولى بعد ان عمد رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون الى استبعاد اهالي بيروت والاتيان بنائب رئيس الحكومة عصام ابو جمرا ليخوض معركة بيروت نيابة عن اهلها، يبدو ان لائحة الاكثرية تعبر بسلام نحو بر الامان بعد ان عمد رئيسها المفترض النائب ميشال فرعون الى شد العصب البيروتي من جهة، وتقطير الجهود لنجاح قد يقلب موازين الاكثرية والاقلية .

فبعد ان استقر الرأي على كل من النائب فرعون للمقعد الكاثوليكي، ونديم بشير الجميل للمقعد الماروني، ونايلة التويني للمقعد الارثوذكسي، مع ترك الحرية للطرف الارمني لتسمية مرشحيه بعد ان تم التداول باسم النائب سيرج طور سركيسيان، بدأت الامور تنحو باتجاه تظهير الصورة وبلورة المشهد الانتخابي قبل تاريخ السابع من نيسان المقبل.

ويبدو ايضا ان النائب فرعون نجح في تحييد عدد من المقاعد عن التجاذب الذي يضر بلائحة الاكثرية، فعمد الى سحب بعض مرشحي الصف الثاني على غرار اعلان دافيد عيسى المرشح الكاثوليكي عن انسحابه من السباق الانتخابي وبالتالي وضع ماكينته الانتخابية بتصرف فرعون ولائحة الاكثرية ما اخلى الساحة لتنافس ثنائي بين فرعون من جهة ومرشح التيار العوني نقولا صحناوي الذي بدأ يعاني من المواجهة المباشرة بعد ان استقر الرأي على عدم تشتيت الصوت المسيحي في هذه الدائرة الحساسة التي تنتخب نوابها للمرة الاولى منذ اكثر من ثلاثة عقود .

وفي هذا السياق علمت <اللواء> ان اجتماعا آخرا جمع كلاً من النائب فرعون والمرشح الارثوذكسي ميشال التويني في الاشرفية ادى الى النتيجة ذاتها التي كان قد ادى اليها اجتماعه بدافيد عيسى، اي الى انسحاب ميشال التويني، المعروف <بميكي> من السباق الارثوذكسي لتستقر المواجهة مجددا بين مرشحي الاكثرية الزميلة نايلة التويني،والمعارضة عصام ابو جمرا الذي بدأ يعد العدة لعقد لقاءات في الاشرفية، اي في ارض المواجهة التي يجهلها بحسب ما يقول الناخب البيروتي .

يبقى القول ان بيروت الاولى قد تكون من الدوائر القليلة التي ستشهد مواجهة مباشرة من دون لوائح ثالثة او حتى مرشحين منفردين، خصوصا في ظل الانسحابات المعلنة وتلك التي باتت محتمة ولا ينقصها سوى الاعلان عنها وسحبها من التداول، بحيث تنحصر المعركة بين خطين سياسيين يلعب ضمنهما الصوت الارمني لعبته المرجحة، مع الاشارة الى ان المطالبة الارمنية بتسمية الارمن المعارضين للطاشناق بدأت تلقى صداها في صفوف الناخب الارمني الذي يعد العدة بحسب استطلاعات الرأي الى تشكيل لائحته الخاصة بمعزل عن سياق الاحزاب او المحادل.

وفي مجال آخر علمت اللواء ايضا ان بلبلة تسود صفوف مرشحي التيار خصوصا بعد ان تمكنت الاكثرية من حسم العديد من النقاط لمصلحتها، مستفيدة من الاخطاء التي وقع فيها العونيون في اختيار مرشحيهم، مع الاشارة الى ان خبرة غالبيتهم قد لا تكون تسمح لهم بالتعاطي بملفات العاصمة التي تمثل النسيج السياسي والمعنوي للناخب اللبناني عموما وليس البييروتي فقط .
وبانتظار موعد الاعلان النهائي عن اللوائح تشير المعلومات ان اياً من الطرفين لن يعمد الى تسمية مرشحيه قبل جلاء الموقف بصورة نهائية .

المصدر:
اللواء

خبر عاجل