#adsense

ستريدا جعجع: الكنيسة بقيادة البطريرك صفير منذورة لصناعة الاستقلال وتجديده وحمايته

حجم الخط


ستريدا جعجع: الكنيسة بقيادة البطريرك صفير منذورة لصناعة الاستقلال وتجديده وحمايته

اعتبرت عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائبة ستريدا جعجع ان نداء الاستقلال يحتاج الى استكمال من اجل ان يبقى لبنان واحة للديمقراطية والانسان والحرية في قلب الشرق الاوسط. ودعت الى ان تكرس الانتخابات النيابية المقبلة الاستقلال الجديد الذي حصل عليه لبنان في ربيع الـ 2005.

كلام جعجع اتى خلال غداء اقامه مطران الموارنة في المكسيك جورج ابي يونس على شرف النائبين ستريدا جعجع وايلي كيروز والوفد المرافق في دارة المطرانية في العاصمة المكسيكية، بحضور السفير اللبناني في المكسيك نهاد المحمود والقنصل اللبناني في المكسيك الين يونس ورئيسة مجموعة الصداقة اللبنانية المكسيكية في مجلس النواب المكسيكي ماريا برونكو واعضاء في النادي اللبناني والرابطة المارونية وحشد من المغتربين اللبناني وبعض الشباب المكسيكي.

واذ شكرت النائب جعجع المطران ابي يونس على جهده من اجل ان تحصل الزيارة الى المكسيك وتنجح، اشارت الى الدور الطليعي للكنيسة المارونية في تأسيس لبنان وفي تحقيق استقلال لبنان، معتبرة ان الكنيسة بقيادة البطريرك صفير منذورة لمهمة صناعة الاستقلال اللبناني وتجديده وحمايته.

واشارت جعجع الى ان لبنان لم يكن ليستطيع ان يصمد وليحصل على استقلاله الجديد لولا البطريرك صفير. وختمت بالدعوة الى ان تكون الدولة اللبنانية سيدة على كل لبنان وان يكون سلاح الجيش اللبناني السلاح الوحيد على ارض لبنان.

وكان المطران ابي يونس القى كلمة بالمكسيكية والعربية رحب فيها بالنائبين جعجع وكيروز والوفد المرافق والحضور، مؤكدا السير بالمواقف الاستقلالية للكنيسة المارونية ولمجمل المطارنة الموارنة.

واشاد ابي يونس بصمود اللبنانيين في لبنان وبالنضال المستمر للنائبين جعجع وكيروز من اجل حرية لبنان وسيادته، منوها بالخط السيادي للدكتور سمير جعجع. ودعا اللبنانيين المغتربين الى عدم التخلي عن لبنان والعودة اليه والاستثمار فيه، مؤكدا دعم لبنان ليبقى سيدا حرا مستقلا بعيدا عن كل الاحتلالات.

وفي ما يأتي نص كلمة النائب ستريدا جعجع:

سيدنا المطران …

لا يسعنا الا أن نعبر لكم عن شكرنا لكل ما فعلتموه من أجل أن تحصل هذه الزيارة ومن أجل أن تنجح هذه الزيارة. ونحن نعرف أن بركتكم هي التي تزرع النجاح في كل مكان .

من زمان كانت الكنيسة المارونية هي الام التي تجمع الجميع، وهي الحضن الذي يتسع للجميع، وهي صلة الوصل بين الجميع هنا وبينهم وبين لبنان. سيدنا، لبنان والكنيسة توأمان، عندما لم يكن لنا وطن. كانت الكنيسة وطننا. الكنيسة المارونية كان لها الدور الاول في تأسيس لبنان، وفي تحقيق استقلال لبنان. هي لم تصنع هذا الاستقلال في العام 1920 فقط مع البطريرك الياس الحويك ولا في العام 1943 مع البطريرك أنطون عريضه. بل صنعته في العام 2005 مع البطريرك صفير، وهي منذورة دائما لهذه المهمة، مهمة صناعة استقلال لبنان، وتجديد هذا الاستقلال وحمايته. كما بكركي تجمعنا في لبنان، انتم تجمعون اللبنانيين هنا. انتم هنا من أجل هذه المهمة، من اجل أن يبقى هذا الرابط قائما مع لبنان ومع الكنيسة. صحيح يا سيدنا أن اللبناني يصنع وطنا اسمه لبنان حيث يكون، لكن الصحيح أيضا أن لبنان يظل حاضرا في قلب كل لبناني وكل مسيحي أينما كان. لولا الكنيسة المارونية، لولا البطريرك صفير، لما استطاع لبنان أن يصمد كل سنوات الحرب وكل أعوام المحنة، وأن يقف في وجه محاولات السيطرة عليه ومحو هويته. لولا البطريرك صفير لما كان لنا استقلال جديد.

"مجد لبنان أعطي له" ! هذه العبارة المحفورة فوق مدخل بكركي تظل اكليل غار. عندما تعرضنا للاضطهاد فتحت لنا بكركي ذراعيها، وكان البطريرك صفير دائما ذلك الاب الحنون الذي يدافع عن كل مظلوم ويقف في وجه كل ظالم. لم يكن هناك من نلجأ اليه في زمن الشدة الا البطريرك. بكلمة واحدة هز غبطته المسمار، وبنداء واحد حرك ثورة الاستقلال. عندما قال كلمته في نداء المطارنة في 20 أيلول 2000 لم يكن أحد ليصدق أن هذه الكلمة ستشعل ثورة الارز، وستعبر جدران بكركي لتحطم الاسوار التي حاولوا أن يسجنوا لبنان فيها. أنتم هنا صورة مصغرة عن بكركي، كما يحتضن البطريرك كنيسته وأبناءه هناك، تحتضنون أنتم أبناء الرعية هنا. صحيح أن المكسيك كبيرة وواسعة، لكن جهودكم كبيرة أيضا وارادتكم كبيرة وايمانكم كبير. سيدنا ….. ان نداء الاستقلال في الالفين يحتاج الى تجديد دائم، الكنيسة في قلب هذه المهمة اليوم. أنتم، اللبنانيون هنا، مدعوون الى استكمال هذه المهمة من أجل أن يبقى لبنان واحة للديموقراطية والانسان والحرية في قلب هذا الشرق، ويتسع لكل أبنائه.

كما كان هناك استحقاق مصيري ربيع 2005 بعد حرب الاغتيالات، هناك استحقاق اكبر اليوم. نريد ان نجعل استقلال 2005 ثابتا، نريد ان تكرس انتخابات 7 حزيران 2009 هذا الاستقلال. انه اليوم الذي ينتظره لبنان من اجل الا يعود الى تحت السيطرة السورية، من اجل ان تكون الدولة اللبنانية حامية الجميع سيدة على كل لبنان، من اجل ان يكون سلاح الجيش اللبناني هو السلاح الوحيد على ارض لبنان، من أجل ان يكون لبنان الوطن الذي نبقى فيه، الوطن الذي نعود اليه، الوطن الذي لا نهاجر منه، الوطن الذي يتسع لاولادنا لاحلامنا لمستقبلنا ولحريتنا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل