فرعون: الأرمن ملتزمون الديموقراطية واختاروا لبنان وطناً من أجلها
شدد النائب ميشال فرعون على ان "الانتخابات هي مسألة خيارات ومن بينها خيار قيام الدولة من دون مساومة او شروط"، رافضا "تجيير القرارات السيادية لأي طرف بما فيها قرار الحرب والسلام". واكد ان "الأرمن ملتزمون الديموقراطية واختاروا لبنان وطنا من أجلها".
واكد خلال افتتاح معرض للفن التشكيلي في قاعة "سنتر دمرجيان" أمس، "المدافعة عن الحرية والديموقراطية والثقافة لأنها قيم لا يعيش لبنان بدونها"، داعياً الى عدم تحويل لبنان الى ارض للصراع والدمار والظلم والموت لأنه اساسا وطن القيم والحياة".
وقال: "ان لبنان سيبقى وطن الرسالة والسلام والاعتدال والحوار، حوار الاديان والثقافات كما طرحه الرئيس (ميشال) سليمان في مؤتمر كندا، وان للشعب الأرمني دورا في هذا المجال نظرا الى تاريخه ولأنه شاهد على هذا الحوار وعلى فترات صعبة من تاريخ المنطقة".
وتمنى ان "تكون الانتخابات مساحة للتعاطي بجدية مع المسائل الاجتماعية والاقتصادية والانمائية والثقافية على غرار البلدان الراقية وان تكون ايضا مساحة للحوار والنقاش حول ما يهم الانسان لنعطي المسائل الفنية والثقافية قيمة مضافة". ولفت الى ان "الانتخابات هي مسألة خيارات ومن بينها خيار قيام الدولة من دون مساومة او شروط مع رفض تجيير القرارات السيادية لأي طرف خصوصا مسألة قرار الحرب والسلام"، مشددا على "ضرورة ان يحترم القرار في الدولة الخصوصيات والحقوق ومن ضمنها خصوصيات الشعب الارمني وحقوقه شرط ان تبقى جميع الحقوق تحت سقف الدولة ومصالحها العليا"
وأجرى فرعون اتصالا هاتفيا بالامين العام لحزب "الطاشناق" هوفيك مخيتاريان جرى خلاله عرض للتطورات الجارية التي ستكون موضوع بحث مع رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري فور عودته من السفر.
واتصل فرعون برئيس حزب "الكتائب" الرئيس أمين الجميل، مستنكراً "الأساليب الإرهابية". واكد انها "لن تزعزع إرادة اللبنانيين والقيادات التي تعمل من أجل لبنان سيد حر ومستقل".
ورحب بتعيين سفير سوريا في لبنان واعتبره "خطوة تاريخية". آملاً "استكمال التقدم في حل الملفات العالقة بين البلدين من أجل تمتين العلاقات ومنها حل مسألة مزارع شبعا وترسيم الحدود وحل مسألة المعتقلين في السجون السورية والتعاون في حل مسألة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات".
وبحث فرعون في مكتبه في الاشرفية مع سفير بلغاريا فانيلين لازاروف في الشؤون السياسية الداخلية والإقليمية والقضايا التي تهم والبلدين والعلاقات الثنائية. وأكد لازاروف "دعم بلاده الدولة اللبنانية والمسيرة الديموقراطية في لبنان".