طعمة يتمنى على الغيارى عدم إقحام قضية المهجرين في حساباتهم الانتخابية
طالب عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب نعمة طعمة "الغيارى بعدم اقحام موضوع المهجرين في حساباتهم السياسية والانتخابية"، مبدياً أسفه من الاستغلال السياسي للموضوع، لافتاً إلى "ما تحقق من خطوات وانجازات كبيرة على صعيد قضية المهجرين التي سبق وقام بها وزراء "اللقاء" الذين تعاقبوا على هذا الملف".
ورأى في تصريح أمس، أن "البعض يعمل على استغلال مواقف رئيس "اللقاء" النائب وليد جنبلاط، خلال جولته الاخيرة في اقليم الخروب، تلك المواقف التي تمايزت جرياً على عادة النائب جنبلاط بالنقد البناء والجرأة"، مبدياً أسفه من "أخذ من تلك المواقف مطية للاستغلال السياسي، ولدوافع انتخابية بحتة متجاهلين ومتناسين ما تحقق من خطوات وانجازات كبيرة على صعيد قضية المهجرين سبق وقام بها وزراء "اللقاء الديموقراطي" الذين تعاقبوا على هذا الملف".
وأوضح "إننا لم نزل نواكب ونتابع هذه القضية من اجل اقفال ملف المهجرين نهائيا بحيث ان الملفات المتبقية تنحصر في الشحار الغربي وكفرسلوان وبريح من مجمل محصلة طويلة وكبيرة تتجاوز المئة قرية ومدينة تم انجازها واضحت بحكم المنتهية في ظل التعايش السائد في مناطق العودة واجواء الاستقرار التي ترسخت، خصوصا بعد مصالحة الجبل بين رئيس "اللقاء الديموقراطي" وغبطة البطريرك (الماروني الكاردينال نصر الله بطرس) صفير".
أضاف: "لذا ما يثار من قبل بعض الجهات التي تستغل المواقف الوطنية والواضحة للنائب جنبلاط، والتي لم يسبق لها ان دعمت اي خطوة على مسار عودة المهجرين الا في الكلام والشتائم وتضليل الناس، في حين ان البيان الذي صدر عن الامم المتحدة والذي اشار الى النسب الكبيرة الى جميع مناطق العودة فذلك يدحض افتراءات هؤلاء وبالتالي انما يصب في خانة الكسب الانتخابي على حساب قضية انسانية ووطنية كانت وستبقى من صلب اهتماماتنا واولوياتنا".
وتابع: "اما على صعيد بلدة بريح فلنا مع ملفها صولات وجولات من الاجتماعات واللقاءات المطولة والعديدة مع ابناء البلدة الكرام مسيحيين ودروز وبحضور النائب جنبلاط في أهم المحطات كذلك عندما كنت وزيرا للمهجرين خطونا خطوة متقدمة وكبيرة بتوجه من وليد بك حيث اقدمنا على شراء ارض لبناء بيت الضيعة كبديل للموجود حاليا وتسليم الارض المتنازع عليها لاصحابها كمنطلق لسحب الفتيل الذي كان عائقا امام تحقيق العودة الى هذه البلدة العزيزة وبالفعل تمت الخطوة واصبحت الارض جاهزة لهذا الغرض آملين توفر الاموال اللازمة كونها العائق امام العودة بسبب عجز خزينة الدولة عن تأمينها، على الرغم من مطالباتنا الملحة وعملنا الدؤوب لانجاز هذا الملف".
وختم متمنيا على "بعض الغيارى عدم اقحام موضوع المهجرين في حساباتهم السياسية والانتخابية ونحن الاحرص على موضوع المهجرين، في اي موقع كنا، بعيدا عن اي مكاسب سياسية وانتخابية فما يهمنا وحدة الجبل وابنائه. فاذا كان الجبل بخير عندئذ يكون لبنان بألف خير".