الناخب الجبيلي متأثر بواقع التطورات الجديدة
ويرى في معركة جبيل مناسبة لتأكيد وفائه للرئيس التوافقي
جبيل – نالسي جبرايل يونس
يتجه قضاء جبيل نحو مزيد من الحماوة في الترشيحات والاستطلاعات الانتخابية التي تظهر حتى الساعة تقدم النائب السابق ناظم الخوري في صفوف المستقلين كما في صفوف المعارضة من جهة وقوى الرابع عشر من آذار من جهة أخرى·
وبانتظار ما سيعلنه مرشح قوى الأكثرية النائب السابق فارس سعيد يوم الأحد المقبل خلال لقاء شعبي في جبيل، يبدو أن لائحة النائب ميشال عون ستضم مبدئياً نواب القضاء الحاليين أي النائب وليد الخوري عن المقعد الماروني في ساحل جبيل والنائب شامل موزايا عن المقعد الماروني في الجرد الجبيلي والنائب عباس هاشم عن المقعد الشيعي، فيما تظهر الاستطلاعات إبعاد المرشح سيمون أبي رميا عن لائحة الترشيحات في جرود جبيل باعتبار أنه لن يزيد في نسبة الأصوات التي تصب لصالح لائحة المعارضة بأكثر من مئة صوت في بلدته إهمج، وبالتالي فإن الإبقاء على ترشيح النائب شامل موزايا يمكنه أن يصد هجمات المرشح النائب السابق إميل نوفل في الجرد الشمالي من قضاء جبيل وبالتالي باستطاعته السيطرة على المحور الثلاثي: ترتج، ميفوق، جاج، أو امتداد وسط وجرد جبيل من عبيدات باتجاه مشمش مروراً بالقرى الثلاث المذكورة سابقاً والتي تشكل وفق الاستطلاعات قوة تزيد عن الثلاثة آلاف وخمسمئة صوت·
وفي حين قد تبادر بعض الجهات المقرّبة من التيار الوطني الحر الى الحديث عن تقصير نواب جبيل إنمائياً، إلا أن المعنيين في الشأن الانتخابي في القضاء يعتبرون أن التقصير الحاصل هو نتيجة شبه حتمية لجهة اصطفاف نواب قضاء جبيل في صفوف المعارضة وبالتالي يمكن القول أن الناخب الجبيلي قد يظهر تأثراً بواقع الحال لجهة إدلائه بصوته إلا أن هذا التأثر لن يحدث فرقاً واضحاً في المزاج الجبيلي الذي يرى أن المعركة الانتخابية ستكون معركة وفاء للرئيس العماد ميشال سليمان، كما معركة إبراز الخط السياسي الذي يتأثر به الناخب الجبيلي بالنسبة لتأييد خط المعارضة أو خط الموالاة والذي ستحسمه صناديق الاقتراع في السابع من حزيران المقبل·
ويبدو أن قوى الأكثرية ستدعم النائب السابق فارس سعيد في الجرد الجنوبي من قضاء جبيل المتمثل بقريتين كبيرتين هما قرطبا والعاقورة والتي تحظى بتأييد واسع لرموز الرابع عشر من آذار في حين يكتفي التيار الوطني الحر باستقطاب محازبيه ومناصريه في تلك المنطقة·
وأظهرت الاستطلاعات أن الساحل الجبيلي يؤيد بشكل قوي النائب وليد الخوري بناء لاستطلاعات أجراها عدة مرات التيار الوطني الحر·
بالمقابل فإن ترشح ناظم الخوري ينطلق من قاعدة شعبية مستقلة تنطلق بستة آلاف صوت ارتكازها القوي في الساحل يزاد عليها دعم فرنسوا باسيل وتجربة الرئيس التي لم تخض تجربة حتى الآن·