فرعون يرحب بتعيين السفير السوري ويأمل بمتابعة حل الملفات العالقة
جرى اتصال هاتفي بين النائب ميشال فرعون والأمين العام لـ«حزب الطاشناق» هوفيك مخيتاريان، تم خلاله عرض التطورات الجارية التي ستكون موضوع بحث مع النائب سعد الحريري فور عودته من السفر.
واتصل النائب فرعون برئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميل مستنكراً «الأساليب الإرهابية»، ومؤكداً انها «لن تزعزع إرادة اللبنانيين والقيادات التي تعمل من أجل لبنان سيد حر ومستقل».
ورحب فرعون بتعيين سفير سوريا في لبنان، واعتبره «خطوة تاريخية». وأمل «اســتكمال التقدم في حل الملفــات العالقة بين البلدين من أجل تمتين العلاقات ومنها حل مسألة مزارع شبعا، وترسيم الحدود وحل مسألة المعتقلين في السجون السورية والتعاون في حل مسألة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات».
من جهة ثانية، استقبل النائب فرعون، في مكتبه في الأشرفية، سفير بلغاريا فانيلين لازاروف وبحث معه في الشؤون السياسية الداخلـية والإقليمية والقضايا التي تهم البلدين والعلاقات الثنائية.
وأكد السفير لازاروف «دعم بلاده الدولة اللبنانية والمسيرة الديموقراطية في لبنان».
الى ذلك، افتتح فرعون، معرضاً للفن التشكيلي أقامته «جميعة لاوزا» بالتعاون مع معرض «نواس ارك»، حمل تواقيع الفنانين دافيد دافيد وسورين في قاعة «سنتر دمرجيان»، بحضور رئيس الجمعية سيبوه مخجيان والمطران ماريك آل يمزيان وحشد من الفاعليات السياسية والاجتماعية.
بداية النشيد الوطني، ثم القى رئيس الجمعية سيبوه مخجيان كلمة قال فيها: إن هذا المعرض هو النشاط الاول للجمعية ويعود ريعه لمساعدة الطلاب المحتاجين من ابناء الطائفة الارمنية في لبنان»، مؤكدا ان «الشعب الارمني ليس غريباً عن الشأن العام».
وألقى فرعون كلمة شدد فيها على ان «لبنان سيبقى وطن الرسالة والسلام والاعتدال والحوار، حوار الاديان والثقافات، كما طرحه الرئيس ميشال سليمان في مؤتمر كندا، وأن للشعب الأرمني دوراً في هذا المجال نظرا الى تاريخه، ولأنه شاهد على هذا الحوار وعلى فترات صعبة من تاريخ المنطقة».
ولفت الى ان «الانتخابات هي مسألة خيارات ومن بينها خيار قيام الدولة من دون مساومة او شروط»، رافضاً «تجيير القرارات السيادية لأي طرف بما فيها قرار الحرب والسلام».
ورأى أن «القرار في الدولة يجب أن يحترم الخصوصيات والحقوق ومن ضمنها خصوصيات الشعب الارمني، شرط ان تبقى الحقوق تحت سقف الدولة ومصالحها العليا».
وتمنى ان «تكون الانتخابات مساحة للتعاطي بجدية مع المسائل الاجتماعية والاقتصادية والإنمـائية والثقافية على غرار البلدان الراقية، وأن تكون ايضاً مســاحة للحوار والنقاش حول ما يهم الانــسان لــنعطي المسائل الفنية والثقافية قيمة مضافة».