#adsense

عمار: تفاهم مبدئي على التعاون بين الجماعة و«تيار المستقبل»‏

حجم الخط

عمار: تفاهم مبدئي على التعاون بين الجماعة و«تيار المستقبل»‏

لفت رئيس المكتب السياسي في الجماعة الاسلامية علي الشيخ عمار الى ان عدد مرشحي الجماعة ‏بلغ حتى الآن ستة، ويمكن ان يضاف اليهم مرشحون اخرون وخصوصا في منطقة الشوف وفي منطقة ‏البقاع الشمالي، دائرة بعلبك – الهرمل، مؤكدا ان الجماعة مؤثرون انتخابيا ولهم حيثية ‏شعبية كبيرة في العديد من المناطق اللبنانية، واي قرار مغاير هو ملك قيادة الجماعة.

‏ عمار، في حديث خاص لـ ‏nowlebanon، قال: هناك حوار مع بعض الاطراف الاخرى وخصوصا مع ‏تيار المستقبل، وهناك قناعة لدينا انه لا بد من التعاون بين التيار والجماعة، مشددا على ‏ان المسألة لم تخرج حتى الان عن التفاهم العام.

‏ واضاف: حتى تنتهي الفترة المتاحة لمن يريد ان يسحب ترشيحه في 14 نيسان، اعتقد انه لن يحصل ‏اي شيء تفصيلي او قرار نهائي على مستوى التوافق او التعاون في اي دائرة انتخابية، ‏لافتا الى انه من حيث المبدأ هناك شيء من التفاهم على اهمية ان يكون هناك تعاون بين ‏الجماعة وتيار المستقبل.

‏ واكد عمار على وجود محاولات غير ودية من بعض القوى السياسية المؤثرة جنوبا، والتي تحاول ‏ان تضغط على جهات سياسية من اجل ثنيها عن اقامة تحالف او تعاون بينها وبين الجماعة ‏الاسلامية في صيدا، معتبرا ذلك تدخلا في وجه مرشح الجماعة في صيدا، لانهم يريدون اقصاءنا عن ‏ان يكون لنا دور مؤثر في هذه الانتخابات، ويريدون استبعاد الجماعة عن مدينة صيدا.

‏ واشار الى ان اي محاولة او تدخل لمصلحة اطراف معينة سنعتبرهما موجهين ضد مرشح الجماعة ‏الاسلامية وان اي محاولة لتضييق الخناق على الجماعة ومرشحها في صيدا غير مرحب بها من قبل ‏الناخبين الصيداويين، مؤكدا اننا لا نعير اهتماما للتهويل او للتهديد من قبل اطراف ‏سياسية، واننا نحمل المسؤولية للحكومة والسلطات الامنية والقضائية لتضع حدا لهذا ‏التهويل او التهديد، محذرا من ان الجماعة سيكون لها دور في التصدي لمثل هذه المحاولات غير ‏الودية تجاهها في صيدا.

‏ وعن اغتيال القيادي في فتح كمال مدحت والمتفجرة التي وضعت امام منزل الرئيس امين الجميل ‏في بكفيا، رأى عمار ان هذه التطورات لها اكثر من هدف، والهدف الاساسي منها هو اصرار ‏البعض على ان يبقى لبنان في حالة اضطراب وعدم استقرار امني ومسرحا لعمليات القتل ‏وعمليات الاغتيال، وهناك من يصر في الداخل او في الخارج على ابقاء لبنان على هذه ‏الصورة، الامر الذي يسيء الى لبنان ويسيء الى اللبنانيين ويضع العراقيل امام الاصلاحيين ‏الذين يسعون ان يكون لبنان بلدا مستقرا آمنا، معتبرا ان ذلك يشكل رسائل موجهة لقوى ‏سياسية بعينها لاجل افهامها بان الانتخابات لن تكون كما يشتهي اللبنانيون، في حين ان ‏هناك اصراراً من جهات سياسية اخرى على ان تكون الانتخابات هادئة وديمقراطية لكي تحقق ‏التمثيل الصحيح في الندوة النيابية المقبلة.

المصدر:
الديار

خبر عاجل