المفتي قباني: لحماية لبنان من مخططات استهداف الحرية والسيادة والاستقلال
أكد مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني أن يد الغدر والإجرام لن تنجح في زعزعة استقرار لبنان ودفعه نحو الفوضى، مؤكدا الى أن الرسائل الأمنية التي تحدث بين الحين والآخر لن ترهب اللبنانيين في مسيرتهم الوطنية.
ووصف المفتي قباني حادث إطلاق النار على سيارتي القاضيين محمد طلال بيضون، وميرنا ونسة، واكتشاف قنبلة قرب منزل الرئيس أمين الجميل في بكفيا، واغتيال القيادي الفلسطيني اللواء كمال مدحت بالتطور الأمني المقلق، وما هو إلا محاولة مكشوفة للنيل من الثقة الكبيرة بالدولة والحكومة والمؤسسات العسكرية اللبنانية في التصدي للمخططات الإرهابية والإيقاع بين اللبنانيين وجرهم إلى الفتن".
ودعا المفتي اللبنانيين إلى الوعي بنتائج وتداعيات هذه التوترات الأمنية وأن يقطعوا دابر هذه الأعمال بتوافقهم الوطني على حلول معتدلة لكل قضية وطنية راهنة، وإلى تعزيز وحدتهم بالحوار الوطني الايجابي، لان وحدة اللبنانيين اليوم هي أقوى من أي مؤامرة أو فتنة تستهدفهم".
كما طالب قيادة الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي بتكثيف إجراءاتهم الأمنية لحماية لبنان واللبنانيين من المخططات التي تستهدف حريته وسيادته واستقلاله.