ترشيح صوفيا يطرح نفسه كعامل جديد في المعادلة الزحلية
سكاف يعتبر أن المعركة «ليس للفوز بمقعد نيابي بل للائحة بكاملها»
لائحة 14 آذار في مرحلة جوجلة الأسماء وتركيب التحالفات
دوللي بشعلاني
أظهرت المواقف الكلامية الأخيرة التي حصلت بين «الكتلة الشعبية» و«الكتائب اللبنانية» من أقوال وردود اقوال عليها أن معركة زحلة ستكون من بين المعارك الانتخابية الاكثر حماوة في الدوائر اللبنانية كافة في 7 حزيران المقبل.
وإذا كان الوزير إيلي سكاف يُظهر تماسكاً وثقة قوية بأن الناخب الزحلاوي سوف ينتخبه لا محالة، يؤكد، بحسب مصادر مقرّبة منه انه يخوض هذه المعركة الانتخابية ليس من أجل الفوز بمقعد نيابي بل هو يسعى الى فوز لائحته بكاملها، ليكون الانتصار انتصاراً فعلياً.
فلائحته التي فازت في العام 2005 باستثناء خرق واحد للوزير نقولا فتوش من لائحة الموالاة، يحاول سكاف أن يسدّ هذا الخرق، آملاً عدم حصوله في الانتخابات المقبلة المنتظرة في حزيران.
وهو يعوّل مجدداً في المقعد الثاني الكاثوليكي على شعبية المرشح على لائحته السفير فؤاد الترك والتزام المؤيدين والمناصرين الى جانب بعض المترددين، بالتصويت للائحة الكتلة الشعبية كاملة دون أي تشطيب، سيما أن لائحة المعارضة تهتم أولاً وأخيراً بالناخب الزحلاوي وبتأمين مطالبه وحقوقه في البرلمان الجديد.
ويقول المصدر انه بالنسبة الى لائحة 14 آذار، فإن اسم النائب نقولا فتوش يتأرجح على اللائحة مع الاسم الكاثوليكي الثاني قد يكون الدكتور طوني بو خاطر من منطلق أن لائحة 14 آذار تفتش عن المرشحين الذين من الممكن ان يحرزوا أكبر عدد ممكن من الأصوات.
وبو خاطر خاض المعركة في العام 2005 كمرشح مستقل ومنفرد فحصل على أكثر من 9 آلاف صوت.
كما ان المرشحة عن المقعد الثاني الكاثوليكي ماغدا رزق اجتمعت اخيراً بالنائب فتوش، وخرجت من هذا الاجتماع من دون أي توضيحات.
وفي ما يتعلق بالمقعد الماروني، فيشير المصدر الى انه حتى الآن محسوم لصالح الوزير إيلي ماروني.
وهناك احتمال التقارب بين الوزير السابق محسن دلول (المفترض ترشحه عن المقعد الشيعي) والنائب السابق يوسف المعلوف (الذي يتوقع ان يترشح في اللحظة الأخيرة عن المقعد الارثوذكسي سيما ان شقيقه نعيم الذي يدير له معركته الانتخابية يحثّه على الترشح).
فيما يبرز اسم جوزف صعب المعلوف عن المقعد الارثوذكسي على لائحة فتّوش حتى الآن.
وعن المقعد الارمني على لائحة المعارضة يبدو انه يجري التداول في عدة أسماء لم يُحسم أمر أحدها نهائىاً، منها: الصائغ بوغوص كورديان (إبن عنجر ـ من أرمن زحلة) والعميد المتقاعد ناريك ابراهميان الذي كان من «حزب الطاشناق» وانفصل عنه وألّف حزب «الأرمن الأحرار».
والبروفسور انطوان ناشنكيان (طبيب رأس وأعصاب) وكان ترشّح في مرتين سابقتين.
لكن العامل الجديد الذي دخل على خريطة المعادلة الانتخابية، هو ترشيح العميد المتقاعد فارس صوفيا عن المقعد الماروني في الدائرة.
وهو تلقى اتصالات من فاعليات زحلية تطلب منه خوض المعركة، نظراً الى تاريخه ومواقعه الوطنية، اضافة الى رصيده في زحلة.