#dfp #adsense

سركيسيان وابراهاميان لموقع «الكلمة»: «الطاشناق » يريد تعيين كتلة نواب الارمن

حجم الخط

سركيسيان وابراهاميان لموقع «الكلمة»: «الطاشناق » يريد تعيين كتلة نواب الارمن

اكد عضو «كتلة المستقبل» النيابية النائب سيرج طور سركيسيان في حديث لموقع «الكلمة اون ‏لاين» (‏Alkalima on line‏) الالكتروني انه لم يتم رفض طرح الكتلة الارمنية الموحدة ولكن ‏‏«مطالبة حزب الطاشناق» بهذه الكتلة لا يقصد بها الخير انما تتم المطالبة بكتلة يعين فيها ‏حزب الطاشناق ممثلين عن كل الاحزاب الارمنية تخضع كلها له.

‏ ولفت سركيسيان الى ان الصوت الارمني موحد لكن هذا الصوت هو مسيحي بامتياز ومنقسم بين 8 ‏و14 اذار معتبرا انه علينا من الآن وصاعدا كلبنانيين ارمن وغير ارمن ان نعرف ان الطائفة ‏الارمنية هي طائفة مسيحـية بامتياز، والانقسام بين المسيحيين موجود لدى الطائفة الارمنية ‏ايضا.
اما التوحيد بموجب الكتلة البرلمانية الفولوكلورية فدون جدوى.

واضاف: نحن نتفق مع ‏الطاشناق على القضايا الارمنية البحت بينما تفرقنا المواضيع اللبنانية المطروحة ‏والمواقف السياسية بين 8 و14 اذار وهذه هي نقطة الخلاف.

‏ وعن مسعى الطاشناق لطرح مرشحين غير حزبيين اكد سركيسيان ان الطاشناق يحاول طرح مرشحين غير ‏حزبيين لمحاولة شد الشريحة التي لا تصوت له عادة لافتا الى انه في بعض المناطق مثل المتن وبيروت ‏حزب الطاشناق ليس محبوبا كثيرا لذلك يحاول ان يطرح مرشحين غير حزبيين لكي يستقطب نوعا من ‏العطف الارمني والمسيحي واللبناني.

ورأى ان وسائل الاعلام تكبر حزب الطاشناق، داعيا الى ‏العودة الى نتائج الانتخابات الفرعية في 2007 في المتن والمقارنة بين الاعداد التي حققها الحزب ‏وتلك التي حققتها الاحزاب الارمنية في 14 اذار.

نحن لم نقل يوما ان الطاشناق اقلية على ‏العكس نحن الاقلية ونعترف بهذا الامر ولكن نحن موجودون على الساحة والنتائج في الانتخابات ‏الفرعية في المتن اظهرت ان الرئيس امين الجميل قد حصد صوتاً من الطائفة الارمنية وهذا ‎واقع.

نحن نمثل فكرا مختلفا عن فكر حزب 2000 الطاشناق ولنا الحق بالتواجد ‎وبالوصول ‏واعتقد انه بتحالفاتنا سنصل الى انتصارات عدة.

‏ وعن هوية المرشح عن المقعد الارمني الثاني في دائرة بيروت الاولى، ذكّر طور سركيسيان بالبيان ‏الصادر عن القوى الارمنية ضمن 14 اذار الذي قلنا فيه ان كل مرشح على لوائح 14 اذار ‏يجب ان يكون من ضمن هذه القوى التي تمثل الاحزاب الارمنية الثلاثة والنواب، من هنا على ‏المرشحين عن المقاعد الارمنية في 14 اذار ان يكونوا ضمن هذا التجمع المعين ولفت الى ان ‏الاسماء المطروحة عن هذا المقعد هي النائب جان اوغاسبيان والنائب اغوب قصارجيان والنائب ‏سيبوه كلفكيان.

اما عن المعركة الانتخابية في الاشرفية، فبرأيه ان اعلان ترشيح دولة ‏الرئيس عصام ابو جمرا في الاشرفية اعطانا زخما كبيرا واعطى المرشحة نايلة التويني انطلاقة ‏قوية، وبهذا فإن نايلة التويني ستتصدر النتائج في الاشرفية وستثبت انها ابنة الاشرفية، ‏وستكون الاولى امام من يأتي ليحاول ان يضع يده بطريقة معينة على المنطقة.

‏ ‏«الارمن الاحرار»‏ بدوره، انتقد رئيس «حركة اللبنانيين الارمن الاحرار» العميد المتقاعد باريك ارباهاميان ‏كلام الامين العام لحزب «الطاشناق» هوفيك مختاريان الذي يقول انه في حال ترشح نائب ارمني ‏مستقل في المتن لن يصوت حزب «الطاشناق» للنائب ميشال المر واصفا هذا الكلام بالبدعة ‏متسائلا: كيف يكونون مع الحريات السياسية ومع الديمقراطية ويضعون هكذا شروط؟ وفي حديث لموقع «الكلمة اون لاين» الالكتروني اعتبر ابراهاميان انه كما هناك اشخاص ارمن ‏يقبلون بطروحات حزب «الطاشناق» هناك ايضا من يرفض هذه الطروحات متسائلا كيف ستؤلف ‏كتلة ارمن موحدة تضم اشخاصا من 14 اذار واخرين من 8 اذار؟ معتبرا ان اتفاق الارمن مع ‏الطاشناق ليس على كل شيء.

ولفت الى ان هناك اشخاصا في حزب «الطاشناق» لا يوافقون على ‏سياسة قيادة الحزب الحالية ولكن لا يظهرون ذلك في العلن واضاف: كانوا في حزب «الطاشناق» ‏لا يوافقون على سياسة قيادة الحزب الحالية ولكن لا يظهرون ذلك في العلن واضاف: كانوا في ‏حزب «الطاشناق» يتحدثون عن ان الارمن اليوم هم الذين يتحدثون عن 75 %.

واشار الى ان ‏حزب «الطاشناق» 90 % ينشط انتخابيا منذ 7 اشهر وهو يحاول العمل في الداخل والخارج ‏للحصول على اكبر عدد ممكن من الاصوات الارمنية ولكنهم بالطبع لن يحققوا النتيجة التي ‏حققوها‎.
في المقابل نحن كحركة‏ اللبنانيين الارمن الاحرار مع حزبي «الهانشاك» 2005 و ‏‏«الرمغفار» موجودون ونعمل على الارض.

‏ واعتبر ابراهاميان ان تحالف فريق 14 اذار في المتن مع النائب ميشال المر سيؤدي الى ربح ‏اكيد وبفارق كبير الامر الذي سينعكس تغييرا كبيرا على المشهد السياسي في المتن عقب انتخابات ‏‏2009.

واوضح ان لا قرار نهائياً بعد حول ترشحه في زحلة، كاشفا عن تنسيق كبير مع الاحزاب ‏الارمنية في 14 اذار مشيرا الى ان البيان الذي صدر عنهم واضح بشأن موضوع الترشيحات وانه ‏خلال الايام الخمسة المقبلة ستكون الصورة اكثر وضوحا.

‏ وعن حادثة ضبط سيارة مفخخة امام منزل الرئيس امين الجميل رأى ابراهاميان: ان الاساليب ‏نفسها تستعمل لفرض اجواء معينة في لبنان، اننا نرفض هذه الاساليب التي تهدف الى إخافة ‏الناس لكي لا تنتخب ولا تستمر في تأييدها لخط السيادة والحرية والاستقلال، مذكرا بحادثة ‏اطلاق نار تعرض لها احد مناصري حركة اللبنانيين الارمن الاحرار.

المصدر:
الديار

خبر عاجل