المقعدان الدرزي والشيعي الثاني في بعبدا يُحسمان الأسبوع القادم
استبعاد «الوعد» و«التوحيد» مشكلة للمعارضة ترفع نسبة التشطيب
رضوان الذيب
أصبح بحكم المؤكد ان يتم حسم موضوع المقعدين الدرزي والشيعي الثاني في بعبدا منتصف الاسبوع القادم، بعد ان تم التوافق بين اركان المعارضة على ان يحسم المقعد الدرزي بالتشاور بين رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان، حيث تؤكد مصادر الطرفين ان لا تباينات بين «الجنرال والمير» على الامر وانهما يجتمعان الاسبوع القادم بعد ان حسم اعطاء المقعد الدرزي لآل الاعور، وفي هذا المجال يتقدم اسم الدكتور عمر الاعور في ضوء انحياز العماد عون لاسمه وعدم ممانعة الامير طلال ارسلان.
لكن الحسم سيتم خلال الاسبوع القادم دون إسقاط اسم فادي الاعور حتى الآن.
اما على صعيد الموالاة فإن جنبلاط حسم امر ايمن شقير وابلغ ذلك الى من يعنيه الامر من فاعليات المتن الاعلى.
اما على صعيد المقعد الشيعي الثاني، فإن الاختيار سيتم بالتوافق بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والعماد عون، حيث يميل العماد عون كما يقول احد قياديي التيار الى الدكتور فادي فخري علامه، وهذا الاختيار يبدو انه يلاقي قبولا من الرئيس نبيه بري في ظل العلاقة التي تربطه بالدكتور علامه، بالاضافة الى ان اسم علامه يلاقي الموافقة من حزب الله، وهذا الاختيار سيرضي الجميع، رغم ان الرئيس نبيه بري طلب من الدكتور طلال حاطوم تقديم ترشحه وكذلك العماد عون من الناشط العوني رمزي كنج، لكن الدكتور علامه يشكل مخرجا توافقيا للجميع ويسقط الفيتوات المتبادلة.
وتقول المعلومات ان علامه التقى الرئيس نبيه بري وكذلك العماد عون وقيادة حزب الله ووضعهم في اجواء تحركاته ونشاطاته، علماً ان المرشح الشيعي الثاني على لائحة المعارضة سيكون النائب علي عمار.
لذلك فإن مجمل اللوحة الانتخابية في بعبدا ستحسم منتصف الاسبوع القادم حتى على صعيد المرشحين الموارنة الذين سيختارهم العماد ميشال عون.
وتقول المعلومات ان المشكلة تكمن ايضا في استبعاد قوى مسيحية أساسية في بعبدا كتيار الوعد المتمثل برئيسه جو ايلي حبيقة والمصر على استكمال خوض المعركة ولو منفردا في حال لم يتم التوافق مع الجنرال عون، علماً ان القوة التجييرية للوعد تتجاوز الـ6 آلاف صوت حسب كل المتابعين للعملية الانتخابية، وهذا يشكل مأزقا للمعارضة في عملية حجب الاصوات، حيث ظهر لافتا الاجتماع الذي عقد بين حزب الوعد وتيار التوحيد اللبناني وتم فيه التوافق على خوض الاستحقاق الانتخابي في بعبدا ولو منفردين.
وهذا الامر سيشكل مشكلة اضافية للمعارضة كون المعركة في بعبدا على «المنخار» وهذا سيقلل من حجم فرص المعارضة بالفوز في حال توسعت دائرة الخلاف بين الحلفاء.