باران: ليس من مصلحة اي فريق اعاقة سير الانتخابات
اعتبر السفير الفرنسي في لبنان اندريه باران ان المصالحة العربية التي باشرها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز مشجعة، وتوقع ان تشكل قمة الدوحة استحقاقاً أساسياً لا سيما ان عملية التقارب الحاصلة لا يمكن إلا ان تكون مفيدة للسلام في المنطقة.
ورأى في حديث إلى صحيفة "الشرق"، ان الوضع الامني اليوم أحسن حالاً من ذي قبل، وان إعادة الاستقرار المؤسساتي ساهم في تهدئة التوترات.
وأشار الى ان فرنسا مقتنعة بأنه ليس من مصلحة أي فريق أن يعيق حسن سير الانتخابات النيابية المقبلة، خصوصاً ان هذا الاستحقاق يشكل مرحلة جديدة في عملية توطيد الديموقراطية ويساهم في تعزيز الاستقرار والوحدة والاستقلال والسيادة في لبنان، وهذا ما تتمسك به فرنسا.
ورأى السفير باران ان "سوريا تشكل لاعباً أساسياً على صعيد السلام والاستقرار في المنطقة"، وقال "ان فرنسا مقتنعة بأن إقامة علاقات هادئة بين لبنان ومحيطه الإقليمي لا يمكن إلا ان تعزز سيادة لبنان واستقلاله.
وأمل الديبلوماسي الفرنسي في أن يكون تعيين سفير سوري في لبنان مدخلاً الى علاقة تعاون مثمرة في العلاقات الثنائية ذات الاهتمام المشترك، وجدد دعم فرنسا لحل الخلافات مع اسرائيل بالتفاوض على أساس قرارات الامم المتحدة، وقال: ان "خطة النقاط السبع التي وضعتها حكومة الرئيس فؤاد السنيورة قاعدة عمل جيدة جداً، شأنها شأن خطة حل مسألة القسم الشمالي من الغجر:.
وأوضح ان بلاده تضع نفسها في تصرف كل الأطراف من أجل التوصل الى حل المسائل العالقة، وشدد بالتالي على ضرورة إجراء الانتخابات في 7 حزيران المقبل في جو هادئ وبطريقة شفافة وديموقراطية، وقال: "عندما يعبّر اللبنانيون عن رأيهم بحرية، فان فرنسا ستواصل العمل مع السلطات المنبثقة عن هذه الانتخابات أياً تكن نتائجه"ا.
واعتبر ان زيارة الدولة التي قام بها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الاسبوع الماضي الى فرنسا كانت بالنسبة الى الرئيس الفرنسي والسلطات الفرنسية مناسبة للإعراب عن التزام فرنسا الكامل الى جانب لبنان ورئيسه ومؤسساته، واعتبر ان الرئيس سليمان اعاد كامل الاعتبار الى أرفع مواقع الدولة، فالحكومة تمارس عملها ومجلس النواب يلتئم ويشرّع.