سامي الجميل يؤكد استمرار المشاورات مع "الطاشناق":
رسالة السيارة المفخخة وصلت ولن تثنينا عن الانتخابات
وصف منسق اللجنة المركزية في حزب "الكتائب اللبنانية" سامي الجميل السيارة المفخخة التي عثر عليها بالقرب من منزل والده في بكفيا بأنها "رسالة للرئيس أمين الجميل ولحزب الكتائب"، مؤكداً أن "الرسالة وصلت ولن تثنينا عن متابعة الانتخابات والفوز بها".
واشار في حديث الى صحيفة "السياسة" الكويتية أمس، إلى أن المفاوضات مع حزب "الطاشناق" لا تزال مفتوحة بخصوص الانتخابات النيابية، ولا شيء محسوماً بعد"، مؤكدا "عدم وجود خلاف بمعنى الخلاف مع استمرار النقاش والمشاورات من أجل فتح صفحة جديدة".
ورفض الحديث عن وجود خلافات مع حزب "القوات اللبنانية" ومع قيادات 14 آذار بشأن المرشحين، مشددا على "استمرار الحوار مع الجميع تمهيداً لاعلان اللوائح في الوقت المناسب".
وأوضح أن هدف "الكتائب" ليس "كسر" رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، "لأن معركته هي من أجل المبادئ التي يؤمن بها، فمن يلتزم بهذه المبادئ فهو حليفنا، أما العماد عون فلقد وجد نفسه خارجها، وهو حر في خياراته السياسية".
ولفت الى أن قوى 14 آذار "ليست حزباً سياسياً، بل مجموعة قوى تلاقت حول مبادئ واضحة، ولا يجوز أن نحملها أكثر مما تحمل"، مشيراً الى أن "النظام السياسي القائم برهن عدم قدرته على استيعاب التعددية المجتمعية وأن كل ما حصل منذ اربع سنوات لا يمكن أن يستمر، وعلينا كلبنانيين ايجاد حلول جديدة لحسن سير النظام اللبناني، انطلاقاً من مراعاة ضرورتين: تطبيق الديموقراطية، والحفاظ على حقوق وضمانات كل مجموعة من مجموعات الشعب اللبناني".
ورأى أن "فترة تشكيل اللوائح يحصل فيها شد حبال، انما الأهم الحفاظ على المبادئ والثوابت والحياة الديموقراطية والمؤسسات السياسية، وتداول السلطة وفرض سيادة الدولة على كل الأراضي اللبنانية، وهذا لن يتحقق الا بدخول مجموعة من النواب الى المجلس، نستطيع من خلالهم تنفيذ واقرار الثوابت التي نطالب بها". وأكد "استحالة المطالبة بمقعد نيابي في بعلبك ـ الهرمل، نظراً الى سيطرة "حزب الله" على هذه المناطق، أما في جبيل فان "الكتائب" تعمل على حفظ خصوصية منطقة مع رئيس الجمهورية في هذه الدائرة"، لافتا الى أنه "من واجب كل القوى بعد الانتخابات النيابية الجلوس الى طاولة مستديرة والمباشرة بحوار حقيقي لتطوير النظام اللبناني من أجل راحة اللبنانيين".
ووصف موضوع خفض سن الاقتراع الى 18 عاماً بأنه "خطوة ايجابية لتشجيع الشباب على الاهتمام بالحياة السياسية شرط أن يترافق ذلك مع مناهج تربوية جديدة وتنشئة وطنية تواكب اقرار هذا القانون".
وأبدى قلقه على "مصير المسيحيين في الشرق"، معتبراً أن "لبنان هو الملاذ الأهم لهم، ولهذا السبب نتمسك بحقوقنا في لبنان، لأن وجودنا فيه تاريخي يعود الى أكثر من ألفي سنة".