#dfp #adsense

أوووه

حجم الخط

أوووه!

أوه، وتعني OTV، التلفزيون الوليد من رحم الكتاب البرتقالي المعروف بالOrange book والمسحوب من الاسواق ومن مشروع واضعيه، والذي كان أحد مشاريع المقاومة –بين مزدوجين- اللبنانية في حينه؛ هذه المحطة التلفزيونية التي تحسن إحياء زمن الحرب وزمن الضرب وعرض العضلات والسيئات والاساءات ولو من طرف واحد، وكأن نظهر يومياً وبشكل تسلسلي مقصود، قواتيين يجوبون الشوارع للاعتداء على مراكز عونية حين كان عونيون وحلفاؤهم، وقلبها اصح، اي حلفاؤهم وعونيون، يقطعون الطرقات ويقيمون الاعتصامات ويخططون لتقطيع اوصال المناطق بغية تقطيع القرار السياسي لاخصامهم السياسيين في حينه حتى لا نقول اعداءهم.او ان نفتح نار جهنم في مقدمات مطولات لا طائل منها الا التحريض حتى داخل المذهب الواحد.

هذا في الخلفية، ولكن في العرض فإن ما تجريه هذه الوسيلة الاعلامية بدأ يتعارض مع حدود القيم الاعلامية وصولاً الى تشكيل خطر حقيقي على السلم العام، وليس الاهلي، فلا نكرر زمن الوصاية،! الا يستدعي هكذا دور من تحريك ما يسمى المجلس الوطني للاعلام؟ او وزارة الانتخابات؟ او ان الأوووه معصومة… عن الخطأ؟!

اليس من الافضل ان نقدم للناس مشروعنا فننتخب على اساسه عوضاً عن تقليب صفحات الحرب متجاوزين سنين الوصاية والولاية والدور؟
اوليس من الافضل انطلاقاً من علم الاعلام نفسه ان نعتذر عن عدم تمكننا من تحقيق اي بند من بنود الكتاب البرتقالي الذي على اساسه حصدنا الاصوات، عوضاً ان نعيش على الضحايا ونهاجم ونغير كأزمنة السبايا؟
ألله يستر المسيحيين ولبنان!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل