#adsense

مصادر المعارضة: الخلافات داخل ٨ آذار تؤخر تسمية المرشحين واعلان اللوائح

حجم الخط

مصادر المعارضة: الخلافات داخل ٨ آذار تؤخر تسمية المرشحين واعلان اللوائح

تنتهي في ٧ نيسان المقبل مهلة تقديم الترشيحات الى وزارة الداخلية في ظل غياب اللوائح الانتخابية عن معظم الدوائر الانتخابية وعند فريقي ٨ و١٤ آذار، خصوصاً بين حركة أمل والتيار الوطني الحر على المقاعد المسيحية في جزين وشرق صيدا.
وترد مصادر يالاقلية ان تنازع الخلافات بين قياداتها يظل في معظمه حالاً مكتومة ليست من النوع غير القابل للعلاج، لكنها تتطلب مفاوضات وتنازلات وتسويات يجري العمل عليها، وهي تتركز حالياً بين حركة أمل والتيار الوطني الحر.

وتكشف المصادر ان حزب الله يقف في مقدمة قوى ٨ آذار والجميع يتصرف باعتباره صاحب الدور الريادي. لكن الأمر يدار بشراكة من النوع الذي يوجب على الحزب اداره الأمور بحساسية مختلفة، وهو الفريق المضطر الى الضغط والتنازل في الوقت عينه. فقوى الاقلية كلها تتصرف على انه رأس التمثيل السياسي والشعبي للغالبية الشيعية في لبنان، وتالياً فإن قدرته على التأثير في مواقف بقية القوى الشيعية، ولا سيما حركة أمل والرئيس نبيه بري كبيرة جداً، ويفترض اصحاب هذه الوجهة ان في مقدور حزب الله ان يطلب من بري أمراً فيستجيب له مباشرة وهي صورة غير واقعية بالمطلق.

وترى المصادر انه عندما يقيس حزب الله مسافاته من اللاعبين المحليين يجد نفسه قريباً جداً من الرئيس بري وأمل، رغم أن حلفاء آخرين للحزب باتوا يحتلون لدى قيادته وقواعده مكانة خاصة لم تتوفر سابقاً لأحد من القوى اللبنانية، وهو الأمر الذي قدم التيار العوني وتيار المردة الى مراتب متقدمة في حسابات الحزب وتحالفاته.

وتقول مصادر مطلعة ان الرئيس بري لا يزال يتمتع بكفاءة تجعله يمنع أي انفجار في العلاقة مع حزب الله على وجه التحديد، وهو الذي يدرك حجم المتغيرات التي طرأت على الوضع الشيعي عموما، وفي لبنان خصوصا، وهو حسم في داخله منذ وقت غير قصير، انه ليس في موقع منافسة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على زعامة الطائفة في لبنان… لكنه يعرف في الوقت نفسه ان حزب الله مهما تعاظم دوره الداخلي أو الاقليمي، فانه ليس في موقع يمكنه من تولي المهمات التي يقوم بها بري.

وتشير المصادر الى ان رئيس المجلس يتدلل في كثير من الحالات، وهو عندما تقترب الانتخابات يتصرّف بطريقة مختلفة عما قبلها وعما بعدها… لكن هذه المرة هو ليس في مواجهة الحزب أو مطالب حلفاء آخرين.

ولم تستبعد المصادر ان يتولى حزب الله عملية تدوير الزوايا بين الطرفين الا ان المداولات القائمة لم تصل حتى الآن الى نتيجة نهائية وهي تتركز على ضرورة اقناع عون بأن النائب عن المقعد الكاثوليكي ميشال موسى يتمتع بحيثية جذابة وسط المسيحيين.
ورأت المصادر ان الحوارات قائمة من دون توقف وان الوسطاء ينتقلون بين الرابية وبين عين التينة وان السيد نصرالله مهتم بعدم حصول ما يعرقل خروج ٨ آذار بموقف موحّد ولوائح موحّدة.
وأكدت ان حزب الله يأخذ في الاعتبار مطالب قوى وأحزاب المعارضة أو قوى منها مثل البعث والقومي والشيوعي.

المصدر:
الأنوار

خبر عاجل