ستريدا جعجع من المكسيك: نريد أن تكرس الانتخابات استقلال لبنان
أكدت النائبة ستريدا جعجع أن الكنيسة بقيادة البطريرك مارنصرالله بطرس صفير منذورة لصناعة الاستقلال وتجديده وحمايته، وشددت على ان نداء الاستقلال يحتاج الى المتابعة من اجل ان يبقى لبنان واحة لديموقراطية الانسان وحريته في قلب الشرق الاوسط. ودعت الى ان تكرس الانتخابات النيابية المقبلة الاستقلال الجديد الذي حصل عليه لبنان في ربيع ال 2005.
واقام مطران الموارنة في المكسيك جورج ابي يونس على شرف النائبين جعجع وايلي كيروز والوفد المرافق في دارة المطرانية في العاصمة المكسيكية.
واذ شكرت جعجع المطران ابي يونس مأدبة على جهوده لإنجاح زيارتهم الى المكسيك، نوّهت بالدور الطليعي للكنيسة المارونية في تأسيس لبنان وفي تحقيق استقلاله، معتبرة ان الكنيسة بقيادة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير منذورة لمهمة صناعة الاستقلال اللبناني وتجديده وحمايته.
وأضافت: بكلمة واحدة هز غبطته المسمار، وبنداء واحد حرك ثورة الاستقلال. عندما قال كلمته في نداء المطارنة في 20 أيلول 2000 لم يكن أحد ليصدق أن هذه الكلمة ستشعل ثورة الارز، وستعبر جدران بكركي لتحطم الاسوار التي حاولوا أن يسجنوا لبنان فيها. والاستقلال في الالفين يحتاج الى تجديد دائم، الكنيسة في قلب هذه المهمة اليوم. أنتم، اللبنانيون هنا، مدعوون الى استكمال هذه المهمة من أجل أن يبقى لبنان واحة للديموقراطية والانسان والحرية في قلب هذا الشرق، ويتسع لجميع أبنائه.
ولفتت جعجع الى أنه كما كان هناك استحقاق مصيري ربيع 2005 بعد حرب الاغتيالات، هناك استحقاق اكبر اليوم.
وقالت: نريد ان نجعل استقلال 2005 ثابتا، نريد ان تكرّس انتخابات 7 حزيران 2009 هذا الاستقلال. انه اليوم الذي ينتظره لبنان من اجل ألا يعود الى تحت السيطرة السورية، من اجل ان تكون الدولة اللبنانية حامية الجميع سيدة على كل لبنان، من اجل ان يكون سلاح الجيش اللبناني هو السلاح الوحيد على ارض لبنان، من أجل ان يكون لبنان الوطن الذي نبقى فيه، الوطن الذي نعود اليه، الوطن الذي لا نهاجر منه، الوطن الذي يتسع لاولادنا لاحلامنا لمستقبلنا ولحريتنا.