#adsense

فيصل كرامي: ماضون في الانتخابات بلا مال سياسي وشراء ضمائر

حجم الخط

مثّل والده في احتفال المستشفى الاسلامي
فيصل كرامي: ماضون في الانتخابات بلا مال سياسي وشراء ضمائر

رعى الرئيس عمر كرامي ممثلاً بنجله فيصل عمر كرامي احتفالاً في المستشفى الاسلامي في طرابلس، بمناسبة ادخال تجهيزات طبية حديثة الى قسمي تخطيط الدماغ وتخطيط القلب بهبة مقدمة من ورثة المرحوم عزمي غانم ممثلة بالدكتور أكرم غانم. حضر الاحتفال الى ممثل الرئيس كرامي رئيس مجلس ادارة المستشفى المحامي محمود الحسيني وحشد من الأطباء والكادر الاداري في المستشفى.

البداية مع النشيد الوطني ثم كلمة ترحيب من عريف الاحتفال خليل خليل، فكلمة رئيس العناية الطبية في المستشفى الدكتور سميح بركة متحدثاً عن أهمية ودور المستشفى الاسلامي في ظل الضائقة الاقتصادية.
ثم القى الدكتور غانم كلمة شكر فيها للرئيس كرامي رعايته، موضحاً ان الهبة هي عبارة عن جهاز تخطيط للدماغ وجهازي تخطيط للقلب وشاذرولان. تلاه، رئيس مجلس ادارة المستشفى المحامي الحسيني مشيداً بالرعاية الدائمة للرئيس كرامي، وعدد تطور الخدمات في المستشفى وارتفاع عدد أسرته من 35 إلى 200 سرير، وادخال اختصاصات وجراحات جديدة بحيث يستضيف نحو 12 ألف مريض ويجري نحو 4 آلاف جراحة سنوياً ويستقبل في مستوصفه نحو 50 ألف حالة مرضية.

فيصل كرامي

كلمة راعي الاحتفال القاها فيصل عمر كرامي، شاكراً لآل غانم هبتهم، فأكد أنهم ماضون في الإنتخابات بلا مالٍ سياسي وبلا شراء ضمائر بل بالطرق والأدوات التي عهدتموها منا وفينا وأولها النضال السياسي والديموقراطي لإبقاء رأس طرابلس مرفوعاً مهما أحنى الآخرون رؤوسهم ورأس مدينتهم. وقال: من كرم الله عزّ وجلّ أن يكرمني بالوقوف بينكم في هذه المناسبة الطيبة لكي نشهد معاً على عمل طيب لا يبتغي جزاءً ولا شكوراً، وإنما هو كما كل الأعمال الطيبة لوجه الله جلّ جلاله وطلباً للثواب في الدنيا والآخرة. ولا يسعني إلا أن أشدّ على أيدي آل غانم الكرام الذين تبرعوا بتقديم التجهيزات والمعدات المتطورة اللازمة لتحديث قسم الدماغ في المستشفى الإسلامي الخيري، وذلك عن روح والدهم المرحوم عزمي غانم رحمه الله ورحمنا جميعاً.

وأضاف: يخطئ من يعتقد أن للمال في هذا الزمن الرديء في بلدنا وظيفة واحدة هي الإفساد والابتذال واللعب بمصائر وضمائر الناس، وما العمل الذي نحتفل به في هذه اللحظة إلا الدليل على أن المال خيره خير وشره شر، والخير بائن والشر بائن ولا حاجة إلى سوق البراهين. يؤسفني، ويؤسفكم بلا شك، أن مدينتنا التي لطالما كانت نموذجا للتكافل الاجتماعي وللتضامن بين أهلها عبر أعمال مماثلة لما قام به آل غانم، قد أصبحت في الآونة الأخيرة نهباً للفجور السياسي الذي يستعمل المال لإذلال البشر وسفح الكرامات وتصوير هذا المجتمع وكأنه مجتمع متسولين وانتهازيين وصيادي فرص. والأنكى من كل ذلك، أن هذا المال السياسي الذي يشين أصحابه صار مفخرة لهم، ولكم أن تتخيلوا لو أنفق هؤلاء أموالهم هذه في إنشاء المشاريع الإنتاجية وفي تطوير الخدمات الاجتماعية العامة في هذه المدينة، أي خدمة يكونون قد قدموها لأهلهم ولربما استحقوا عليها قلوب الناس… ولكنهم لا شأن لهم بالقلوب، إنهم يريدون الأصوات وحسب، وكل طرابلسي هو اليوم مجرد صوت، والمدينة بأمها وأبيها ليست أكثر من لائحة شطب.

وختم: لن أطيل عليكم في حديث السياسة والانتخابات، ولكن يهمني أن أؤكد لكم ولكل الطرابلسيين أن هذا المستشفى ليس خيمة انتخابية ولا مكتبا ولا ماكينة، إنه مشروع دائم منذ أسسه عبد الحميد كرامي مع جمع من إخوانه ورعاه من بعده الرشيد الشهيد ويستكمل مسيرة دعمه وتطويره اليوم دولة الرئيس عمر كرامي. وهو مشروع لكل طرابلس ولكل الشمال، ولا علاقة له بأي ظرف سياسي أو انتخابي، شأنه شأن مستوصفات الكرامة وسواها من مشاريع اجتماعية وتربوية.

المصدر:
الأنوار

خبر عاجل