الصفدي: الحكومة أسست لسياسة اجتماعية يمكن البناء عليها ما بعد الانتخابات
أوضح الوزير محمد الصفدي أن لبنان حقق تقدما في عدد من المؤشرات المتعلقة بالمجال الصحي ولكن عددا من نقاط الضعف أو الخلل لا يزال يعيق تطور هذا القطاع؛ من أبرزها الضغوط المتزايدة على النفقات الصحية المتأتية من الضعف في هندسة النظام الصحي وغياب المراقبة بحيث أن النفقات الصحية تجاوزت نسبة ال 12 في المئة من إجمالي الناتج المحلي وهي نسبة مرتفعة بالمقارنة مع النفقات في الدول المتطورة ومع نوعية الخدمات فيها، كذلك فإن مشاركة القطاع العام في تمويل أو تأمين الخدمات الصحية المباشرة تبقى ضعيفة فضلا عن أن انعدام المساواة في صناديق التأمين يؤدي إلى تفاوت في مستوى التقديمات الصحية. وإذا كان الوضع الصحي الإجمالي مقبولا، فإن المؤشرات المتعلقة بصحة الأولاد والأمومة تستدعي تصويب الأمور مثلما يتوجب العمل على تصحيح أساليب الحياة غير الصحية، علما بأن كلفة العلاج هي أكبر من كلفة الوقاية في كثير من الحالات".
الصفدي، وخلال تمثيله رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في حفل افتتاح المؤتمر الثامن عشر للجمعية الجراحية في لبنان الشمالي، قال: "إن المواضيع الطبية التي يعالجها مؤتمركم تهدف إلى تعزيز الحماية الصحية ورفع مستوى العناية بالإنسان من خلال التعرف إلى أحدث التقنيات والابتكارات التي توصل إليها الباحثون في أوروبا وأميركا والعالم، هذه المبادرة التي تسهم في رفع المستوى الطبي تلاقي جهود الحكومة في وضع خطة للنهوض بالقطاع الصحي بحيث تتوفر الخدمات الصحية للبنانيين بأفضل نوعية وبكلفة عادلة، ويكرس لبنان مجددا دوره كنقطة جذب للخدمات الطبية في المشرق العربي".