#adsense

الاحدب: الانتخابات مفصلية والصيغة اللبنانية مهددة

حجم الخط

الاحدب: الانتخابات مفصلية والصيغة اللبنانية مهددة

شدد النائب مصباح الاحدب على انه "يجب ان نحافظ على الحيز اللبناني في التحالفات الانتخابية، وذلك بان نتفق على كيفية الحفاظ على وضعنا الامني والاقتصادي، ونضع سقفا سياسيا نتفق عليه ونلتزم به جميعا لحماية بلدنا ومؤسساتنا الشرعية".

الأحدب، وخلال لقاء شعبي اقيم له في قاعة "تجمع هيئة دعم ابناء الميناء، قال: "لقد مرت 4 سنوات دون تحقيق ما نريده، لان البلد كان في مرحلة انتقالية وكنا نشهد تجاذبات بين اطراف عديدة، ويجب ان ننتهي من هذه التجاذبات لانه ليس من المنطق ان نعود للانقسام وان نختلف على طريقة التعاطي مع مؤسسات الدولة التي كانت تتعرض لضغوط كبيرة طوال 30 عاما، وكانت مقيدة ومستعملة ونريدها اليوم ان تتحرر وان تكون قوية كما نريد مقاربة اقتصادية واضحة تساعد على انقاذ الوضع الاقتصادي، واذا استمر العمل "بالنكايات" فنكون حينها اداة بيد من يريد ابقاء لبنان ساحة قتال مستمرة ومهيمن عليه من قبل قوى خارجية".

ولفت النائب الاحدب الى انه "قالوا لنا يجب ان نتصالح ونضع احداث 7 ايار خلفنا وانا اؤيد هذا الكلام، ولكن هل يقبل الطرف الاخر المصالحة؟ ولماذا لا نضع كل احداث الحرب الاهلية خلفنا، فلقد تعرضت طرابلس لمجازر من زغرتا في بداية الحرب الاهلية ومن ثم جرت بيننا مصالحة وهذا خير ما حصل، ونحن متمسكون بهذه المصالحة ولكن لماذا مسموح ان نتصالح مع زغرتا وممنوع ان نتصالح مع القوات اللبنانية، واذا تحالفنا معهم يصورون ذلك وكأنه جريمة، والكل يعلم انه خلال الحرب الاهلية كان هناك اجرام من قبل الجميع، واذا كان هناك استنساب مع من بامكاننا ان نتصالح ومع من ممنوع علينا ذلك فهذا يعني انهم يريدون اعادتنا للحرب الاهلية وهذا ما يهددوننا به".

وأكد النائب الاحدب ان "هذه الانتخابات مفصلية والصيغة اللبنانية مهددة لان هناك من يريد ابقاء لبنان ساحة قتال" مشيرا الى ان "هناك من يقول اذا فزنا في الانتخابات فلن يكون لدينا الاغلبية العددية، وهذا كلام خطير لان الدستور اللبناني يوزع المقاعد اللبنانية مناصفة بين الطائفتين الاسلامية والمسيحية، ونقول من الان نيابة عن اخواننا ابناء الطائفة المسيحية ان الكلام عن الاغلبية العددية مرفوض لان في ذلك مخالفة للدستور اللبناني ولما اتفقنا عليه في الطائف" لافتا الى انه "يهدف البعض من خلال كلامه عن الاكثرية العددية الى تهديدنا لانه يملك السلاح واعتصم في الساحات وعطل الاقتصاد اكثر من سنة ونصف، ومن ثم نزل الى الشوارع وهو مسؤول عن استشهاد 82 مواطنا. نقول لهم ان التسوية لا تكون بالسلاح، فالسلاح وسيلة لا تتطابق مع الديمقراطية فمن يريد خوض الحياة السياسية والعمل بالديمقراطية عليه ان يضع السلاح جانبا، وان ربح الانتخابات فهنيئا له وان خسرها فهذا هو العمل الديمقراطي اما اذا اراد استعمال السلاح كوسيلة لبلوغ اهدافه يصبح لبنان دولة رهينة ومحتلة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل