#dfp #adsense

ذكرى حل حزب القوات في الرابع من نيسان المقبل ستشهد اكثر من مفاجأة تعيد خلط الأوراق والحسابات

حجم الخط

ذكرى حل حزب القوات في الرابع من نيسان المقبل ستشهد اكثر من مفاجأة تعيد خلط الأوراق والحسابات 

 تستعد القوات اللبنانية لإحياء احتفال نوعي في الذكرى الخامسة عشرة لحل الحزب، وذلك عند ‏الرابعة والنصف من بعد ظهر السبت المقبل في مجمع «البيال» في بيروت.

ويكتسب الاحتفال ‏اهميته من عوامل ثلاثة:‏ ‏1ـ ان الاحتفال سيكون الاول من نوعه للقوات اللبنانية لناحية التركيز على مضمونه ‏وتنظيمه بعيداً عن اطار الحشد الجماهيري، فالقوات اثبتت على مر الاعوام وفي مختلف المحطات ‏انها الاقدر على الساحة المسيحية في حشد الجماهير وتظهير مشاركاتها الشعبية في مختلف ‏المناسبات، وكان آخرها في ذكرى 14 شباط الماضي، وقبله في ذكرى شهداء القوات في 21 ايلول ‏من العام الماضي، لذلك فإن التركيز في هذا الاحتفال على دقة التنظيم انما يعكس مدى ‏جهوزية الماكينة القواتية عشية الاستحقاقات المقبلة وفي طليعتها الانتخابات النيابية ‏المرتقبة في السابع من حزيران.

ومن المتوقع أن يشارك في الاحتفال حوالى 2200 كادر قواتي ‏من مختلف المناطق اللبنانية، اضافة الى 500 مدعو رسمي من سياسيين وإعلاميين واقتصاديين ‏ووجوه اجتماعية وفنية، كما سيتميز الاحتفال باستعمال احدث التقنيات السمعية والبصرية ‎ما يعكس مهارات عالية كرستها مجموعة حزبية كبيرة في تظهير قدرات القوات على اكثر من ‏صعيد.

‏ ‏2ـ تشكل المناسبة بحد ذاتها ذكرى اليمة من جهة للقوات والقواتيين ولكن في الوقت نفسه يصر ‏القواتيون على اعتبارها بمثابة شهادة تقدير واعتزاز وفخر كدليل ساطع على ريادة ‏القوات في مواجهة كل من سعى الى الهيمنة على القرار اللبناني.

وقد بحثت قيادة القوات ‏اثناء التحضيرات للاحتفال في أن تتحول ذكرى حل الحزب مناسبة سنوية احتفالية مركزية على ‏اعتبار ان ليس من تاريخ محدد يمكن الركون اليه في موضوع تأسيس حزب القوات لأن القوات ‏اللبنانية ترتبط بوجدان المسيحيين في لبنان منذ ايام البطريرك الماروني الاول مار يوحنا ‏مارون مروراً بكل النضالات التي عاشها المسيحيون في لبنان وصولاً الى يومنا هذا.

‏ ومن هذا المنطلق ارادت قيادة القوات تظهير المناسبة بما يتناسب وحجم التضحيات التي بذلها ‏آلاف القواتيين خلال مرحلة الاضطهاد الماضية، اضافة الى عدم السماح بهدر دماء شهداء القوات ‏الذين سقطوا في ايام النظام الامني من نديم عبد النور وسليمان عقيقي مروراً بفوزي الراسي ‏ورمزي عيران، وصولاً الى بيار اسحق اضافة الى رفاقهم الشهداء الآخرين في ايام السلم ‏المزعوم.

‏ ‏3ـ يكتسب هذا الاحتفال أهميته القصوى انطلاقاً من توقيته الواقع على مسافة شهرين من ‏الانتخابات النيابية، ومن المنتظر في هذا السياق أن يشهد الاحتفال كلمة بالغة الدلالات ‏والاهمية لرئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، والتي تتوقع ‏مصادر قواتية ان تتضمن رسائل سياسية وانتخابية على مستويات عدة تعطي اكثر من إشارة ‏حول تفاصيل المعركة الانتخابية الدائرة كما تتوقع هذه المصادر ان يتم في الاحتفال المذكور ‏تقديم مرشحي القوات في مخلتف المناطق اللبنانية الى الرأي العام، وأمام وسائل الاعلام بما ‏يعطي اشارة الانطلاق للمرحلة الأخيرة من التحضيرات الانتخابية في مختلف الدوائر.

‏ وتؤكد المصادر نفسها أن هذا الاحتفال سيشهد اكثر من مفاجأة بالنسبة الى جميع المتابعين ‏وقد يكون بعضها من العيار الثقيل، ما سيدفع الى عملية خلط اوراق واعادة حسابات لدى ‏اطراف مسيحية موالية لسوريا.

المصدر:
الديار

خبر عاجل