#adsense

ترقّب في الدوحة بشأن مشاركة الرئيس السوداني في القمة العربية

حجم الخط

ترقّب في الدوحة بشأن مشاركة الرئيس السوداني في القمة العربية

يسود ترقب في الدوحة وسط تكهنات متضاربة، بشأن مشاركة الرئيس السوداني عمر البشير في القمة العربية، والذي يسعى الى الحصول على تضامن نظرائه العرب.

وقال مندوب السودان لدى الجامعة العربية عبد المنعم مبروك في الدوحة "السودان سيشارك في قمة الدوحة على اعلى المستويات، والرئيس البشير سيشارك ان شاء الله".

من جهته، اكد رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ان بلاده كررت الدعوة للبشير لحضور القمة، الا ان "القرار يعود له"، مشيرا الى تعرض قطر "لضغوطات من بعض الدول" لعدم استقبال البشير.

والبشير ملاحق بموجب مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية على خلفية النزاع في دارفور، الا ان قطر لم تصادق على معاهدة روما التي اسست المحكمة وبالتالي ليست ملزمة بتوقيف البشير.

وكان مدعي عام المحكمة الارجنتيني لويس اوكامبو اكد انه "ليس هناك حصانة لعمر البشير. ويمكن ان يتم توقيفه ما ان يصبح في الاجواء الدولية".

وسبق لعلماء السودان ان اصدروا فتوى حذروا البشير فيها من السفر الى القمة العربية لعدم الوقوع في فخ محتمل.

وسادت في الدوحة شتى انواع التكهنات حول البشير سواء بشأن حضوره الى الدوحة او سبيل حضوره.

واجمع مراقبون على ان اي تدخل جوي لاعتقال البشير في طريقه من السودان الى الدوحة يفترض ان يتم في الاجواء الدولية فوق البحر الاحمر، وذلك ضمن هامش زمني لا يتعدى 12 دقيقة.

واشارت تكهنات اخرى الى ان البشير قد يأتي الى الدوحة بصحبة رئيس عربي آخر او على متن طائرة ترسل اليه في تكتم. الا ان عدة دبلوماسيين عرب اعربوا عن شكوك حيال حضوره، لاسيما لجهة "الاحراج" الذي سيتسبب به ذلك لقطر الدولة المضيفة.

وقال دبلوماسي عربي ان "الرئيس السوداني لن يأتي الى الدوحة لانه سيحرج قطر" وقد يواجه امكانية اعتقاله في الطريق. لكن البشير تحدى مذكرة التوقيف الدولية بحقه ثلاث مرات في غضون ايام قليلة بسفره الى اريتريا ثم الى مصر وليبيا.

وبحسب دبلوماسي عربي آخر، "سعى البشير من خلال سفره الى هذه البلدان الى التأكيد بأنه حر الحركة وانما هو يقرر عدم حضوره الى الدوحة"، مع العلم ان سفره الى الدوحة يتضمن السفر في اجواء دولية.

الا ان عنصرا بارزا يدفع الى استبعاد قدوم البشير الى الدوحة هو ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون سيحضر القمة وسيلقي كلمة خلال افتتاحها.

لكن البشير يريد من دون شك، بغيابه او حضوره، ان يحظى بأكبر دعم ممكن من نظرائه العرب الذي سيصدرون في نهاية قمة الدوحة بيانا خاصا بالسودان بحسب الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى.

ورفع وزراء الخارجية العرب الذي عقدوا اجتماعا تحضيريا للقمة السبت، الى القادة مشروع قرار ينص على طلب الغاء الاجراءات الدولية بحق البشير، الا انهم لم يتفقوا حول اقتراح يتعلق بعقد قمة خاصة للتضامن مع السودان في الخرطوم.

وبعد تأكيد مسؤولين في الجامعة العربية ان القمة ستبحث اقتراحا حول عقد قمة من هذا النوع في العاصمة السودانية، قال الشيخ حمد ان "الموضوع بحث".

وذكر رئيس الوزراء القطري ان هناك "اتفاقا عربيا يصدر في البيان الخاص بالسودان، ويشير الى تكثيف زيارات رؤساء الدول الى السودان"، في ما يبدو استبعادا لفكرة عقد هذه القمة.

وذكر ان هناك "رؤساء كثيرين ملتزمين بالذهاب الى السودان في القريب العاجل".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل