سعيد: اترشّح باسم أبجديات جبيل الثلاث: الحرف والعيش المشترك والإستقلال
أعلن منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذارالنائب فارس سعيد، من مدينة جبيل، ترشيحه للانتخابات النيابية المقبلة، معتبرا ان "نتائج هذه الإنتخابات ستأخذنا:
•نحو دولة السلام والإستقرار أو دولة الحرب المفتوحة والساحة المستباحة.
•نحو دولةٍ للجميع وفوق الجميع أو دولةٍ بشروط فئة مسلحة.
•نحو ديمقراطية التداول السلمي للسلطة أو ديمقراطية الثلث المعطّل بالسلاح المعطّل.
•نحو العودة إلى وثيقة الوفاق الوطني في الطائف أو الإنحباس في تدبير اتفاق الدوحة المؤقت.
•نحو المناصفة الفعلية بين المسيحيين والمسلمين أو نحو "مثالثةٍ" تجعل المسيحيين ثلثَ الوطن.
•نحو دورٍ طليعي للمسيحيين في الحفاظ على معاني السلام والإستقرار والدولة والديمقراطية والشراكة المتكافئة أو دور يبحث عن ضمانةٍ في وثيقة "تفاهم حزبي" وسلاحٍ مستعار.
•نحو وطنٍ يمثل فيه المسيحيون ضمانةَ المسلمين، والمسلمون ضمانةَ المسيحيين، فيشكلون معاً أكثرية متكافلة متضامنة آمنة أو وطنٍ لمشاريع مغامرة في رؤوس مجنونة.
•نحو تحييد لبنان عن الصراعات المسلحة في المنطقة بالتطبيق الكامل والصارم للقرار الدولي 1701 أو التضحية بلبنان لمصلحة هذا المحور أو ذاك من محاور الحرب الدائم.
•نحو تحييد الدولة عن صراعات الزعامات الطائفية والمناطقية فتكون في خدمة المواطن أو تركها نهباً للزبائنية السياسية والطائفية والعشائرية، فتكون في خدمة بعض المتنفذين".
واضاف سعيد ان "هذه الإنتخابات ستكون مناسبةً للعبور نحو الدولة، الدولة الفعلية أو الإستمرار في جحيم الدويلات"، مؤكدا ان لهذه الأسباب "نعتبر الإنتخابات النيابية المقبلة حاسمة ومصيرية".
واعتبر سعيد ان "الإنقسام المعلوم في البلاد، لا يُخفى على أي مواطن، وعليكم خصوصاً، أن الصوت المسيحي، في المناطق ذات الأغلبية السكانية المسيحية، هو صوت حاسم ومقرر"، مشيرا انّ "هذا الصوت عليه أن يقرر إما أن يأتي بالمسيحيين إلى قلب الوطن او يجعلهم "بنداً" في وثيقة تفاهم حزبي على طريق دمشق – طهران".
وأكد سعيد ان "تلك هي القيم والمفاهيم التي أترشح على أساسها. وهي تشكل أساس البرنامج الوطني لقوى 14 آذار، البرنامج الذي كان لي
شرف المساهمة في صوغه وإعلانه". واترشّح أيضاً باسم أبجديات جبيل الثلاث: الحرف، العيش المشترك والإستقلال. وباسم تاريخي الشخصي: من بيت نذر نفسه للإستقلال والعيش المشترك، إلى إلتزامي الدائم بالحوار اللبناني، إلى قرنة شهوان فثورة الأرز وانتفاضة الإستقلال."
كما اعلن عن اربع رسائل أولها الى الكنيسة وقال فيها "نحن معك وخلفك في شهادتك الدائمة لإيمانك بلبنان السيد الحرّ المستقل، الواحد لجميع أبنائه، وفي تحييد لبنان عن الصراعات المسلحة في المنطقة ولبناء دولة مدنية محررة من الزبائنية السياسية والطائفية".
وأضاف في رسالته الثانية الى رئيس الجمهورية "أنتَ هديةُ بلاد جبيل إلى كل لبنان ورئيس الدولة وعلى الدولة أن تحكم بقوة القانون والدستور، وليس دولة بالتراضي والتسويات المخالفة للسلم الأهلي".
وفي رسالته الثالثة كانت الى الطائفة الشيعية في جبيل فاعتبرهم سعيد" جزء أساسي من نسيج منطقتنا، لا غنى عنه ولستم "أهل ذمة" في جبيل، ولستم "حصان طروادة" فيها ونحن مؤتمنون على العيش المشترك الذي يميّز منطقتنا ويعلو فوق أي إعتبار".
وتأهّل سعيد بحزب الله لبنانيا في منطقته، مؤكدا ان "جبيل لا تحتمل وخصوصا الشيعة لا سلاحك ولا ارتباطاتك الخارجية".
وأضاف لحزب الله أن "من صمدَ وإنتصرَ على ماكيناتٍ خارجةٍ عن سلطة الدولة في بداية السبعينات، ومن صمَدَ وإنتصرَ على ماكينات المخابرات السورية خلال مرحلة الوصاية، وعلى ماكينات النظام الأمني اللبناني – السوري في 14 آذار المجيد، لن تُخيفُهُ محاولتكم لوضع اليد على القرار السياسي في المنطقة.
واكّد سعيد انّ "قرار المنطقة يبقى ملك أبنائها، فإذا رأيتم أن بعضنا يرتضي إستبدال رجالِهِ برجالِكُم، فاعرفوا أن في جبيل وفي قلب جبل لبنان هناك رجالٌ رجال، إذا صادقوا صدَقوا، وإذا تحالفوا، لا يوكِلوا لغيرهم قرارهم، وإذا قرّروا، ثبتوا وناضلوا وإنتصروا".
وشكر سعيد كل من لبّى هذه الدعوة وخاصة أبناء جبيل محييا ايّاهم لأنهم رفضوا إلباس جبيل هوية سياسية غير هويتها المتنوعة. ورفضوا إستيراد وتغطية المشاريع السياسية الغريبة عن ثقافة أبنائهم وتاريخهم وتراثهم ونضالاتهم. ولأنهم إعتمدوا البرنامج السياسي لقوى 14 آذار. وكان خيارهم حصر السلاح بالجيش والقوى الأمنية الشرعية وحدها دون سواها، وإخضاع المهام الدفاعية والأمنية لقرار السلطة السياسية وحدها. وتحييد لبنان عن الصراعات المسلّحة في المنطقة.
وخاطب أهالي جبيل، كونه مرشح ليكون نائبا عنهم في البرلمان محييا "أرواح شهداء لبنان و شهداء الإنتفاضة وشهداء جبيل، كلّ جبيل دون استثناء، الذين سقطوا خلال الحرب الأخيرة دفاعاً عن كرامة أرضنا في جرودنا العالية وفي سواحلنا العنيدة".
وتابع "يفصلنا عن الإنتخابات القادمة 69 يوماً وتتحضّرون جميعاً لخوضها بقلوبٍ مرفوعة وعزيمةٍ عالية. موعدنا معكم في 7 حزيران فلنجعل هذا التاريخ تاريخ العبور إلى الدولة. ولنتكاتف جميعا، كل قوى 14 آذار، لنعبر معاً إلى شاطئ الأمان. ولا تخيفنا إشاعاتهم ولا تجعلنا نتراجع عن تمسّكنا بلبنان وتمسكنا بهذه المنطقة العزيزة التي لم تبخل يوماً بتقديم الشباب قرابينَ حياة على مذبح الإستقلال".