#adsense

سليمان من الدوحة: نسعى لاجراء الانتخابات بعيدا عن اي تدخلات

حجم الخط

سليمان من الدوحة: نسعى لاجراء الانتخابات بعيدا عن اي تدخلات

اكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان الإرتياح الى دينامية الدعوة الى الحوار التي اطلقها الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز. ولفت في الكلمة التي القاها في إفتتاح أعمال القمة العربية الى ان "القضية الفلسطينية هي في جوهر الإهتمام والمتابعة"، معربا عن القلق من استمرار التوتر على الساحة الفلسطينية.

وشدد سليمان على ان لبنان يعلق اهمية خاصة على الوفاق الفلسطيني، مشيرا الى ان العرب اعتمدوا مبادرة السلام العربية خياراً إستراتيجياً للسلام.

وأكد ان المصالحة العربية باتت حاجة ملحة داعياً الى التوصل الى استراتيجية عربية موحدة لمواجهة التحديات.

وراى سليمان ان الوضع في لبنان شهد منذ اتفاق الدوحة تقدماً ملحوظاً تمثل بانتخاب الرئيس التوافقي وتشكيل الحكومة وانتظام عمل المؤسسات.

واضاف الى ان العلاقات اللبنانية السورية عادت الى مسارها الصحيح وتوجت بالتبادل الدبلوماسي.

واردف سليمان ان لبنان يستعد لإجراء إنتخابات نزيهة وحرة "ونسعى لأن تتم بعيدا عن أي تدخلات".

وختم ان "العرب الذين وقفوا الى جانب لبنان لن يترددوا عن دعمه في كافة المجالات وشدد على التطلع لمزيد من الإستثمارات العربية في لبنان. 

من جهة اخرى، علق على الانتخابات النيابية المقبلة وإمكانية شراء الأصوات، فقال: "هناك لجنة مكلفة بالإشراف على انفاق الأموال وستراقب كل الأمور ويحاسب كل من أخطأ باستخدام الحق الديموقراطي، موضحاً أن الانتخابات ستكون ديموقراطية مثل العادة، ولبنان قدوة الديموقراطية في العالم العربي".

وحول مباحثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد في الدوحة، قال لـ"الأنباء": "بحثنا أمورا تخص لبنان وسوريا والمواضيع المطروحة أمام القمة".

ووصف سليمان العلاقات السورية ـ اللبنانية بالممتازة وقال "انها ستتطور الى الأمام وهي اعمق من العلاقات الديبلوماسية وهي علاقات تاريخية وجغرافية وعلاقات قربى لكن العلاقات الدولية اليوم تتطلب التمثيل الديبلوماسي".

وبشأن ترسيم الحدود بين البلدين قال الرئيس ميشال سليمان "اتفقنا على ترسيم الحدود قبل قمة الدوحة وبحثنا كل الأمور التي تخص البلدين".

وعن المصالحات العربية ـ العربية اكد سليمان انها مطلب لبناني، مشيرا الى ان العرب لا يمكن ان يتوصلوا الى نتيجة في صراعهم مع إسرائيل إلا بالتضامن.

وتعقيبا على لقاء الرئيسين السوري واللبناني وصفت المستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة السورية بثينة شعبان اللقاء بـ«الجيد جدا» بحثا خلاله التحضيرات للقمة والتضامن العربي والعلاقات الثنائية وكانا مرتاحين لسير العلاقات الثنائية وهي تسير لما فيه خير البلدين».

وعن لقاء الرئيس الأسد مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قالت شعبان لـ«الأنباء»: تناولا عملية السلام، مضيفة دعا الأسد كي مون الى ضرورة قيام الأمم المتحدة بدورها في إعمار غزة كما عبر عن رفضه مذكرة المحكمة الجنائية بحق البشير.

 

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل